تاريخ الاضافة
الإثنين، 12 سبتمبر 2005 06:33:45 م بواسطة حمد الحجري
0 626
تِهْ دلالاً أَيَّهذا المَرْبَعُ
تِهْ دلالاً أَيَّهذا المَرْبَعُ
إنك اليومَ المَقامُ الأَرْفَعُ
رجع المجدُ فطوبَى لَكَ من
تختِ ملكٍ طابَ فيك المَرجِع
سجع الدهرُ وغنى بالهنا
فترى الأكوانَ طُراَ تَسْجع
فطفِقنا من غِناها طَرَباً
نُحسن الرقص وطوراً نسمع
يا ليومٍ سَطع البدرُ بِهِ
كَانَ قِدْماً فِي دُجاه يَسْطع
هَطع البِشرُ علينا سَرْمداً
فَغَدونا للتهاني نَهْطع
نَجْتليه مذ تَجَلَّى وَلَعاً
وضياءُ البدر طبعاً يُولَع
نقطع الأيامَ شوقاً ومُنىً
ومَسيسُ الشوقِ فينا يقطع
والليالي وَسِعْتنا جَفوةً
بالدهر ضاق فِيهِ الأَوْسَعُ
تَقْرع الأعداءَ فِينا مَضَضاً
كلُّ سنٍّ ظلَّ فينا يُقْرَعُ
صَدْعُ شملٍ أَوْسعتْه غربةٌ
ظل منهُ كلُّ شملٍ يُصْدَع
طالما أرفع كفّي ضارِعاً
علَّ يوماً بالأماني يَضْرع
إن يوماً بالأماني مسرعٌ
ذَاكَ بالأفراح يوم أَسْرَع
دمعتْ عيني سروراً وعَدتْ
كلُّ عين من سروري تَدْمَعُ
خَرَّتِ الأكوانُ طوعاً رُكَّعاً
مذ رأتْ تيمورَ ظلَّتْ تركع
بدرُ تِمٍّ أشرق الأفقُ بِهِ
واستنارت من سماه الأَرْبُع
واستطارتْ فرحاً لما بدا
برِحاب المجد مَلْكٌ أَروعُ
فهنيئاً يَا بني الأوطانِ قَدْ
جُمع الأنسُ وطاب المَجْمَعُ
واطمأنَّ المُلك مسروراً وَقَدْ
كَانَ بالشوق كئيباً يَظْلع
قرتِ الأكوانُ عيناً واستوى
بسرير الملك قرمٌ أَمْنَعُ
غصنُ مجدٍ بالمَعالي مُورِقٌ
ولمثل المجدِ مَن ذا يزرعُ
فاشربوا كأسَ التهاني قَرْقَفاً
إن يومَ البشرِ روضٌ مُمْرِع
وارفعوا أيدي الدُّعا مبسوطةً
إن للداعين أيدٍ تُرفَعُ
إن ذا السلطانَ فينا رحمةٌ
فاشكروا المولى جميعاً واسمعوا
دُمْ بِعزٍّ أَيُّها السلطانُ مَا
لاح برقٌ فِي الدَّياجِي يَلْمَعُ
قال أَرِّخْ فمتى البدرُ بدا
قلت عُدَّ الفضلُ طراً أَجْمع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الصوفيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث626
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©