تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 20 سبتمبر 2005 01:56:45 م بواسطة المشرف العام
0 609
الحمد للّه تعظيما وإجلالا
الحمد للّه تعظيما وإجلالا
ما أقبل اليسر بعد العسر إقبالا
وما أتت نفحاتُ المسك ناسخة
من المكاره أنواعاً وأشكالا
وأشكر اللّه إذ لم ينصرم أجلي
حتى وصلتُ بأهل الدين إيصالا
وامتدّ عمري إلى أن نلت من سندي
خليفة اللّه أفياء وأظلالا
فاللّه أكرمني حقّاً وأسعدني
وحطّ عني أوزاراً وأثقالا
قد طال ما طمحت نفسي وما ظفرت
لكنّ للوصل أوقاتا وآجالا
اسكن فؤادي وقرّ الآن في جسدي
فقد وصلت بحزب اللّه أحبالا
هذا المرام الذي قد كنت تأمله
فطب مآلا بلقياه وطب حالا
وعش هنئيا فأنت اليوم آمن من
حمام مكة إحراماً وإحلالا
فأنت تحت لواء المجد مغتبطٌ
في حضرة جمعت فطبا وأبدالا
وته دلالا وهزّ العطف من طرب
و غنّ وارقص وجر الذيل مختالا
أمنت من كلّ مكروه ومظلمة
فبُح بما شئت تفصيلا وإجمالا
هذا مقام التهاني قد حللت به
فارتع ولا تخش بعد اليوم أنكالا
أبشر بقرب أمير المؤمنين ومن
قد أكمل اللّه فيه الدين إكمالا
عبد المجيد حوى مجدا وعز على
وجلّ قدرا كما قد عمّ أنوالا
كهف الخلافة كافيها وكافلها
وما عهدنا له في القرن أمثالا
يا رب فاشدد على الأعداء وطأته
واحم حماه وزده منك إجلالا
وأظهرن حزبه في كل متّجه
وسددن منه أوقالا وأفعالا
وابسط يديه على الغبراء قاطبة
وذلّلن كل من في الأرض إذلالا
فالمسلمون بأرض الغرب شاخصةٌ
أبصارهم نحوه يرجون إقبالا
كم ساهر يرتجى نوما بطلعته
وحائر يرتجي للحزن تسهالا
فرع الخلائف وابن الأكرمين ومن
شدوا عرى الدين أركانا وأطلالا
كم أزمة فرجوا كم غمة كشفوا
كم فككوا عن رقاب الخلق أغلالا
هم رحمة لبني الإيمان قاطبةً
هم الوقاية أسواء وأهوالا
أنصار دين النبي من بعد غيبته
في نصره بذلوا نفسا وأموالا
قد خصّهم ربهم في خير منقبة
ما خصّ صحبا بها قبلا ولا آلا
كم حاول الصحب والآل الكرام لها
واللّه يختصّ من قد شاء أفضالا
ما زال في كل عصر منهم خلفٌ
يحمي الشريعة قوّالا وفعّالا
حتى أتى دهرنا في خير منتخب
من آل عثمان أملاكاً وأقيالا
قد كنت مضمر خفضٍ ثم أكسبني
رفعا وقد عمني جوداً وأفضالا
وبالاضافة بعد القطع عرّفني
وحطّ عنّي تصغيراً وإعلالا
هذا وحق علاه كم أزاح وكم
أزال عنّي بمحض الفضل أثقالا
لا زال تخدمه نفسي وأمدحه
مستغرق الدهر أبكاراً وآصالا
أهدي مديحي وحمدي ما حييت له
أفادني أنعما جلّت وإقبالا
جزاه عنّي إله العرش أفضل ما
جزا به محسنا يوما ومفضالا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©