تاريخ الاضافة
السبت، 21 أبريل 2007 07:19:13 م بواسطة المشرف العام
0 1194
ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
وَرَأى الغَواني شَيبَ لِمَّتِيَه
وَهَجَرنَني وَهَجَرتُهُنَّ وَقَد
غَنِيَت كَرائِمُها يَطُفنَ بِيَه
إِذ لِمَّتي سَوداءُ لَيسَ بِها
وَضحٌ وَلَم أُفجَع بِإِخوَتِيَه
الحامِلينَ لِواءَ قَومِهِمُ
وَالذائِدينَ وَراءَ عَورَتِيَه
إِنَّ الحَوادِثَ بِالمَدينَةِ قَد
أَوجَعنَني وَقَرَعنَ مَروَتِيَه
وَجَبَبنَني جَبَّ السَنامِ فَلَم
يَترُكنَ ريشاً في مَناكِبِيَه
وَأَتى كِتابٌ مِن يَزيدَ وَقَد
شُدَّ الحِزامُ بِسَرجِ بَغلَتِيَه
يَنعى بَني عَبدٍ وَإِخوَتَهُم
حَلَّ الهَلاكُ عَلى أَقارِبِيَه
وَنَعى أُسامَةَ لي وَإِخوَتَهُ
فَظَلِلتُ مُستَكّاً مَسامِعِيَه
كَالشارِبِ النَشوانِ قَطَّرَهُ
سَمَلُ الزِقاقِ تَفيضُ عَبرَتِيَه
سَدِماً يُعَزّيني الصَحيحُ وَقَد
مَرَّ المَنونُ عَلى كَريمَتِيَه
كَيفَ الرُقادُ وَكُلَّما هَجَعَت
عَيني أَلَمَّ خَيالُ إِخوَتِيَه
تَبكي لَهُم أَسماءُ مُعوِلَةً
وَتَقولُ لَيلى وارَزِيَّتِيَه
وَاللَهِ أَبرَحُ في مُقَدَّمَةٍ
أَهدي الجُيوشَ عَلَيَّ شِكَّتِيَه
حَتّى أُفَجِّعَهُم بِإِخوَتِهِم
وَأَسوقَ نِسوَتَهُم بِنِسوَتِيَه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبيد الله بن قيس الرقياتغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي1194