تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 22 أبريل 2007 04:07:16 م بواسطة لبنىالسبت، 17 أبريل 2010 09:59:38 ص
0 1859
فلنعش
لا تَسَلْ أين الهوى والكوثرُ
سَكَتَ الشادي وبُحَّ الوترُ
فجأةً ... وانقلب العُرسُ إلى
مَأتمٍ ...ماذا جرى؟ ما الخبرُ
ماجتِ الدنيا بمن فيها ، كما
ماج نهرٌ ثائرٌ مُنكدرٌ
كُلهم مُستَفسِرٌ صَاحبه
كلُّهم يُؤذيه من يَستَفسِر
هَمَسَ الموتُ بهم همستهُ
إن همس الموت ريحٌُ صَرصَرٌ
فإذا الحيرةُ في أحداقهم
كيفما مالوا وأنى نظروا
علِموا ... يا ليتهم ما عَلِموا
أنَّ دنيا من رؤىً تُحتَضَرُ
والذي أطربهم عن قُدرةٍ
بات لايقوى ولا يقتدرُ
يَبِسَ الضِّحكُ على أفواههم
فهو كالسُّخرِ وإن لم يسخروا
وإذا الآسي ... يدٌ مخذولةٌ
ومُحيا اليأسُ فيه أصفرُ
شاع في الدنياالأسى حتى شكت
أرضُها وطأتَهُ والجَدرُ
فعلى الأضواء مِنه فترةٌ
وعلى الألوان مِنه أثرُ
والقناني صُورٌ باهِتَةٌ
والأغاني عَالم مُندثرُ
ألهنا أُفلِت من أيديهمُ
والأماني ...؟ ..إنها تنتحِرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إيليا أبو ماضيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1859