تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 سبتمبر 2005 01:56:47 م بواسطة حمد الحجري
0 827
لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ
لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ
فَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ
وَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍ
تَلَقَّيتَهُ لَم يَنصَرِف نابِيَ الحَدِّ
وَمِن مُتَوَلّي فَصدِ يُمناكَ كَيفَ لَم
يَهُلهُ عُبابُ البَحرِ في مُعظَمِ المَدِّ
وَلَم تَغشَهُ الشَمسُ المُنيرُ شُعاعُها
فَيُخطِئَ فيما رامَهُ سَنَنَ القَصدِ
سَرى دَمُكَ المُهراقُ في الأَرضِ فَاكتَسَت
أَفانينَ رَوضٍ مِثلِ حاشِيَةِ البُردِ
فِصادٌ أَطابَ الدَهرَ كَالقَطرِ في الثَرى
كَما طابَ ماءُ الوَردِ في العَنبَرِ الوَردِ
لَقَد أَوفَتِ الدُنيا بِعَهدِكَ نُصرَةً
كَأَنَّكَ قَد عَلَّمتَها كَرَمَ العَهدِ
لَدى زَمَنٍ غَضٍّ أَنيقٍ فِرِندُهُ
كَمِثلِ فِرِندِ الوَردِ في خَجلَةِ الخَدِّ
تُسَوِّغُ مِنهُ العَيشَ في ظِلِّ دَولَةٍ
مُقابَلَةِ الأَرجاءِ بِالكَوكَبِ السَعدِ
فَهُبَّ إِلى اللَذاتِ مُؤثِرَ راحَةٍ
تُجِمُّ بِها النَفسَ النَفيسَةَ لِلكَدِّ
وَوالِ بِها في لُؤلُؤٍ مِن حَبابِها
كَجيدِ الفَتاةِ الرودِ في لُؤلُؤِ العِقدِ
وَإِن تَدعُنا لِلأُنسِ عَن أَريَحِيَّةٍ
فَقَد يَأنَسُ المَولى إِذا اِرتاحَ بِالعَبدِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن زيدونغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس827
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©