تاريخ الاضافة
الخميس، 9 يونيو 2005 02:48:42 م بواسطة حمد الحجري
0 1408
حجب ذا البحر بحار دونه
حَجَّبَ ذا البَحرَ بِحارٌ دونَهُ
يَذُمُّها الناسُ وَيَحمَدونَهُ
يا ماءُ هَل حَسَدْتِنا مَعِينَهُ
أَمِ اِشتَهَيتَ أَن تُرى قَرينَهُ
أَمِ اِنتَجَعتَ لِلغِنى يَمينَهُ
أَم زُرتَهُ مُكَثِّرًا قَطينَهُ
أَم جِئتَهُ مُخَندِقًا حُصونَهُ
إِنَّ الجِيادَ وَالقَنا يَكفينَهُ
يا رُبَّ لُجٍّ جُعِلَت سَفينَهُ
وَعازِبِ الرَوضِ تَوَفَّتْ عُونَهُ
وَذي جُنونٍ أَذهَبَتْ جُنونَهُ
وَشَربِ كَأسٍ أَكثَرَتْ رَنينَهُ
وَأَبدَلَتْ غِناءَهُ أَنينَهُ
وَضَيغَمٍ أَولَجَها عَرينَهُ
وَمَلِكٍ أَوطَأَها جَبينَهُ
يَقودُها مُسَهِّدًا جُفونَهُ
مُباشِرًا بِنَفسِهِ شُؤونَهُ
مُشَرِّفًا بِطَعنِهِ طَعينَهُ
عَفيفَ ما في ثَوبِهِ مَأمونَهُ
أَبيَضَ ما في تاجِهِ مَيمونَهُ
بَحرٌ يَكونُ كُلُّ بَحرٍ نونَهُ
شَمسٌ تَمَنّى الشَمسُ أَن تَكونَهُ
إِن تَدعُ يا سَيفُ لِتَستَعينَهُ
يُجِبكَ قَبلَ أَن تُتِمَّ سينَهُ
أَدامَ مِن أَعدائِهِ تَمكينَهُ
مَن صانَ مِنهُمْ نَفسَهُ وَدينَهُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الطيب المتنبيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1408
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©