تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 15 مايو 2007 04:01:22 م بواسطة جياد ألحق آدم
0 786
مُجرد يوم..
لشمشٍ
على َمهَل توقظ الكون نشوانة
وتصَحِّي الصباحْ،
لعصفورة..
تزرع الفجر شقشقةً
وُتَنقّر قانعة بالمتاحْ،
لعشقٍ به تنتشي الروحُ
حين يراودها:
حلماً طيباً وارتياح
ومعشوقة يتشوق أن يحتسي نخبها
ويفيء لها القلبُ،
تشاركه قهوة الصبح والكلمات
يشاركها الفرح والانشراحْ،
كقمرية
يهدل القلبُ حين تراوده
وتحف به
فتغدو رفيفاً
ويغدو جناحْ.
لطفل بهيٍّ
يُغَرْغِرُ بالضحكات الخجولة
يلثغ بالميم والباء
شقيّ الصراخِ
بهي المزاحْ .
لصديق قديم
يَهُشُ لنا حين نلقاه،
يحدثنا عن متاعبه مسهباً
ونحدثه بارتياح.
لكتاب جميل نَعُبُّ أطايبه،
وقصيد جميل ،
نخوض به في الكلام المباحِ
وغير المباحْ.
لأغنية تسكب الروح
عطراً بقارورة من أثير،
مفعمة ببهاء الأماسي
ُتفَتِح في الليل للصبح ذاكرةً
وتسد مَسام الجراح.
لانطباع المكان الجميل
بكل التفاصيل
رغم تقادمه والهنات،
وناس يطيب لنا معهم أن نكون
وفي نشوة نحتسي الوقت.
لأشيائنا نتقاسم أطيابها
ولأيقونة نتأمل أهدابها
للجمال
بكل الأماكن والكائنات.
للصبايا،
وبنت كزنبقة كحلتها الصباحاتُ
مخضلة بندى الارتواء
تفوح انتشاءً،
ُتفتِح خابية الذكريات
وتسكب أعذب ما كان آت.
لوعد نتوقُ بأن نحتسي نخبهُ
ووقت يجيء لنا بالمواسم في وقتها
والأحبة
والذكريات.
لوقت به نسبق الوقت،
ووقت يُشكل أحلامنا
ويُعلل آلامنا
ويُداوي الجراحْ.
للفصول تقلبنا ونقلبها
نتداول أنواءها في الغُدو
ونمضي نودعها في الرَّواح.
لوقت يُطالعنا كل وقت،
نتوق لأن ينقضي
لا لشيء سوى أن يجيء سواه
فضولاً لما بعده قد توارى
عساه جميلا إذا ما نراه
لكل الذي مرّ
نفرح إذ نحتفي
كلما الوقت فرّ
وإن كان شيئاً من العمر
ولـّى وراحْ.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
جياد ألحق آدمجياد آدمالأردن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح786
لاتوجد تعليقات