تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 29 مايو 2007 09:58:05 م بواسطة جياد ألحق آدمالسبت، 25 يونيو 2016 09:37:36 م
0 688
.. كما تروم القصائد..
وطن ..
بيتٌ لنا
قمرٌ ..
مع الأسحار ينْهدُ مفعماً بالوعد
يصحو النهارُ على وضاءة فجرهِ.
..وتشي به ؛
أنفاسُهُ
والشمس شلال الضياء
ضوءُ الصباح الطلق عابقة
:فإذا تنفس ؛
أيقظ العصفور شقشقة
وزقزق هامساً للقبَّرات
ومضى يمس الكائنات
، فتنتشي .. .تصحو
وتفيقُ ،
تنفض عن ترائبها غلالات المساء
خجلى تطل عليه من شفق غلالتها
تهدي إليه جدائلا جذلى
ظمأى تراود قبلة من ثغره.
: وتشي به
والعشب
والتلات
والزهر النديّ
سَحَراً تغازله دلالاً
تنتشي من سِحْرهِ
******
ويطيرُ..
من صبح إلى صبح يطير
حتى إذا أرخى مساءً هُدبه وغفا
يغفو ليحلم بالصباح
ونبضهُ صاحٍ
حتى بجفن الليل يقظانا
. فكلُّ زمانه صبحُ
*****
..وطن لنا
نفديه لو غالى النسيم بزهره عشقا...
نحميه من فرط الولوع
. ومن وشاية عطره
****
، وطنٌ
له ألق القصيدة
حين يغزلها المتيمُ من نبيذ العشق
وله هديلُ الوُرْقِ
حين يرقُّ
لكن لا يبارحه انقضاض النسر
حين الذود عن وطن يحقُّ.
******
وطنٌ
ولا معنى لمن لا يرتضي وطناً
ولو رسما له يشتاق
أو بيتاً من الأشعار
إذ يهفو له
. يأوي له في شعره
وطنُ
ومهما جسّنا شغف بهِ
أو مسّنا لهف له
سيظل غير مُنازَع
أبداً .. فليس لنا سواهُ
وليس إلاّنا لهُ
.بل نحن هُوْ
:حتى إذا شئنا نراه
أرق من قلب الرؤوم على الوليد لتوه
واشف من حلم العذارى طلعة
وأشق من لفح السعير
.لمن سعى في ُضرّه.
وطنٌ
وأوصينا به خيراً ولو يقسو
يظل أرق من رفق الغريب
ومن توسل برِّه ،
..رقوا له رقوا
كالنسر يخفض للصغار جناحه
أو عاشق يحتله لحبيبةٍ عشقُ
مهما غلا مهر الوفاء له،وفي بعض الهوى رقُ
رقوا له رقوا..
وله اغضبوا
غضب الليوث لغابها
أو كالعقاب لوكره،
إن مسه ضرّ..
وطن…ٌ
ومن ذا يرتضي عمرا بلا وطن..
فهو الذي يلقي لسافية الرياح بذاره
وهو الذي يرسي على رمل الصحارى داره
هو الذي يزهو ولكن
لا يرى عينا يرى فيها بهاهُ
فينطفي حزناً
ويذوي من أساه،
وهو الذي
إن فاضت الأشجان
لا يجد الذي
يُفضي إليه بسره
وهو الذي
إن ضاق صدر العيش
لا يجد الذي
يلقي عليه بصدره
هو الذي في البحر يحرثُ ،
يا ضيعة العمرِ المبدد دونما وطنٍ
عمرٌ بلا وطن
كقبض الريح
أو كالرملِ
تجتهدُ الرّياحُ
. بذَرِّهِ..
يتغزل الشعراء بالمراة .. هنا أتغزل بمن إن لم يكن حرا جعل كل شيء غير ممكن حتى الحب والشعر .. أتغزل بالوطن الحر. وطنا يتماهى بالعشق وبالشعر وبالروح المطلق ويكبر ويشف حتى يصبح رمزا لتوق النفس إلى الرفعة والخلود الأبدي ..إنه ليس وطنا بعينه..إنه وطن كما تروم القصائد ويتخيل الشعراء..إنه الوطن الحلم.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
جياد ألحق آدمجياد آدمالأردن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح688
لاتوجد تعليقات