تاريخ الاضافة
السبت، 28 يوليه 2007 03:06:53 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
1 941
الفراش
الفراش
هدرا تقطع ريح حرفك جف ما -
بين التكهن والغناء
يا كيف تسحرك العيون وفي يديك
القيد
تحلم بالتلطف والتجولبين أقبية
السماء ..
وبلاد هذا العمر
- تعلم أنت - مقفرو" ويابسة المحاط
تحسو مناقير - الحوادث ضوء
وجهك :
كيف تنضح ما بجوف الغير من
ترف
وأنت بلا غطاء !..
الله يا هذا الفراش ..
الله من عشق اللهيب ومن مشاجنة
الرؤى
هذا سخيب التوق يخفت في
عروقك ! ماله ؟
وألمح ينفد من خلايا الشعر يهدأ
في دماك بلا ارتعاش
الله يا هذا الفراش ..
لو أنني خيرت من قبل السفر ..
لقفلت نافذة الخيال ذبحت طير
الشعر
في عصبي وأحرقت العشاش ..
بعيني ولو بالبؤس - عافية
الشجون ..
انى مللت زحام ذاكرتى من
الأضداد
أشعر أننى في قبة وحدى ..
يدور بي الجنون ..
ولواحظ الأقدار ترمقني
وأهلي والرفاق وحلوتي ..
وأظافر الأحزان تنهش لين أنسجتى
وأنياب الظنون ..
- يا ليتنى خبرت من قبل السفر ..
الآن تندم ثم ترجو -
أن تباع الصحو بالحرمان ؟ لا ...
لن يربح الشعراء في سوق الخطر ..
- لو كنت أعلم أن هذا الشعر
يهدى ..
للتى هي للجحيم ..
لكفيتك العبرات كنت هديت بالك
للسراط المستقيم ..
مالى أنا .. ؟
مالى ألون واجهات الأفق للعميان
والشاكين من رمد البصيرة
والغباء ..؟
مالى أقول الشعر في
زمن العلامات الكبيرة والثراء .. ؟
الآن تندم ثم تضرع أن تعود ؟
الآن لا .. فالشعر أصبح فيك
شيئا ..
مثل بادرة العطاس ..!
الشعر في رئتيك يسكن هل ترى
قطّرت للأجيال منه الكبرياء ؟
فيم التذندق والمراء ؟
يا أيها المخدوع في زمن من الفخّار
زخرف بالرياء