تاريخ الاضافة
السبت، 28 يوليه 2007 05:47:52 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 631
أضْعَـفُ الإيمــانِ قافيـــةٌ
أضْعَـفُ الإيمــانِ قافيـــةٌ
بانتْ سعادُ و بنَّا عن iiملامحِنا
لا الجاهليةَ لا الإسلامَ iiنلتزمُ
و من سعادُ إذا مرَّتْ iiقوافلُها
حتى يفيضَ بكعبٍ دونها ندمُ ii؟
لو قيل إنَّ رسولَ اللهِ iiأوْعَدنا
في حالِنا اليومَ منْ ممن سينتقمُ ii؟
لا شئَ – لا أحدٌ – لا حسَّ iiيقلقنا
هيهات يهدر من لم يبق فيه iiدمُ
لا أحسبُ الأمرَ هذا اليومَ iiيزعجُنا
لا – بل تقادم دون القصةِ iiالقدمُ
نحن الغثاءُ كثيرٌ إنَّما صدَقَتْ
منك النبؤةُ فينا هانتِ الحرمُ
أخبارُ عصرِكَ بالتفصيلِ نحفظُها
مما يرددُها العُربان و iiالعجمُ
وصفُ الصحابةِ يُروى مثلَ iiأُحجيةٍ
يصحو بها الجُرحُ لحظاتٍ و iiيلتئمُ
للشعرِ و الخطبِ العصماءِ iiسيرتُهم
و من يُقلِّدُهم يُرمى و iiيُتَّهمُ
إرهابُهم لعدوِّ اللهِ مشكلةٌ
من أجلها جمعت هيئاتها الأممُ
تمضي القرون على الدنيا و جذوةُ ما
أسرجت يا سيدي تعلو و تضطرمُ
من جاهِها بيتُنا الطينيُّ ترهبُهُ
مجالسُ الأمنِ و الرادارُ و iiالقممُ
يا سيدي قامت الدنيا وما iiقعدت
من يومها ذاك لم يأمنْ بها iiصنمُ
من يومها و عروشُ الملكِ iiمشفقةٌ
إنْ مرَّ ذكرُكَ في قصرٍ لها iiتجِمُ
كأنَّ فاروقَك الفرَّاقَ iiيرصدُهم
أو سيفَ كرارِكَ البتارَ iiيخترمُ
يخفون خوفَ أبي ذرٍ iiكنوزَهمو
لدى الطواغيتِ و الطاغوتُ iiيقتسمُ
باعوا "المجاهدَ" و اللهُ اشترى بطلاً
و اللهُ أرْكَسَهُم و اللهُ iiمنتقمُ
أرضَوْا عدوَّكَ بل يخشَون iiدائرةً
بئس الملوكُ برئٌ منهمُ iiالحرمُ
يخشَوْنَ سيرتَك الغرَّاءَ لو iiتُليَتْ
بين الضعافِ سرَى في ضعفِهم iiشَمَمُ
أنْعِمْ بقصةِ ملكٍ لا قصورَ iiلهُ
و لا حدود و لا عرش و لا iiعلمُ
لا إرثَ فيه و لا آريَّةٌ iiملكَتْ
و لا ثراءٌ و لا إيوانَ لا iiهرمُ
ملكٌ من الغارِ و الصدِّيقِ و iiانْتظمَتْ
في العالمين به الرحماتُ و iiالنِعَمُ
غارٌ و مسرجةُ المنهاجِ iiموقَدةٌ
واللهُ ثالثُ من في الغارِ iiيَعْتصِمُ
يا سيدي كافةً للناسِ ، iiعولمةً
أُرسِلْتَ ثورةَ حقٍّ نهجُها قِيَمُ
أرسِلْتَ آيَتُكَ القرآنُ iiمتَّسِقاً
مع الحياةِ كعرقٍ سارَ فيه iiدمُ
وهجاً تسلسل لا شمسٌ و لا iiقمرٌ
و ما الكواكبُ عما ترشحُ iiالحكمُ
هيهاتَ يُشبِهُ ما أُوتيتَ من iiصحفٍ
شئٌ يواصِفُها هل يوصفُ iiالعِظَمُ
يا سيدي و أنا من عصرٍ iiْارتحَلَتْ
عنه الفوارسُ بل وانزاحتِ iiالخيمُ
فلا خلافةَ في عصري iiأُبايعُها
و لا إمامٌ إلى تقواه iiأحتَكِمُ
أهْوَتْ علينا كما أهْوَتْ iiلِقَصعتِها
أيدي الجياع- قلاعُ الكفر – iiتلتَهمُ
إنَّ اليهودَ و عبَّاد الصليب iiبغَوْا
في كلِّ ناحيةٍ و استأسد iiالغنمُ
في القصف قبلتُك الأولى و iiأمَّتُنا
سبعون كلٌّ مع السبعين iiيختصمُ
يا سيدي أضعفُ الإيمانِ قافيةٌ
يُهْجى بها الكفرُ أو تحيا بها iiهِممُ
ما فوق مدحِك في القرآن من iiشرفٍ
بك امتدحت قصيدي فازدهى iiالكلمُ
أرجو بذكرِك في شعري له iiسبباً
أن يغفرَ اللهُ ما قد جرَّهُ iiالقلمُ
و ما نطقتُ و ما أبصرتُ أو iiخفقتْ
به الجوانحُ أو سارتْ به iiالقدمُ
يا كم جنحتُ بأشعاري و كم iiجَرَحتْ
مني الجوارحُ جرحاً حشوُهُ iiألَمُ
يا سيِّدي هى بلوى الشعرِ يَسْكُنُني
شيطانُه بحدودِ اللهِ iiيصطدمُ
كأنَّهُ غُدَّةٌ في خَلقِ iiأوردتي
قد فُجِّرتْ فَجَرتْ كالبحر iiتلتطمُ
إني أقلِّب أعذاري فيفضحها
أني أقرُّ بأوزاري و iiأجترمُ
اللهُ عزَّ و جلَّ اللهُ iiأمهلني
كيما أتوبَ تعالى شأنُه iiالكرَمُ
فالحمد لله أن أحيا و iiأحمده
حمداً على نعمة الحمدين iiينسجمُ
يا سيدي و عليك اللهُ في iiأزلٍ
صلَّى و سلَّم و الأملاكُ و iiالنَّسَمُ
مني الصَّلوةُ و تسليمي و موعدُنا
في ضفةِ الحوضِ يومَ الخلقُ iiتزدحِمُ