تاريخ الاضافة
الإثنين، 30 يوليه 2007 04:56:22 م بواسطة محمد الحسن ادريس راشد
0 722
مرتبة حُـب طفل
عند اسـبل جفنيه الودعتين و اغفي
خلتـه نام بحضنى
و كأم
رحت يا ويحى اناغيه بلحنى ودعائى
و تنبهت له عند المساء
فاذا الطفل الالهى الذى ضوّأ قلبى بالفرح
و الذى ادفانى طول الشتاء
ساكناً بين ذراعي و بالموت اتشح
جثة باردة بين ذراعى انطرح
و ارتمى صمتاً ايبدأ بازائى
*
آه يا عينى تمنيت له موتا حريئاً
و بايدٍ غير هذا
فلماذا نحن ، يا ذاهبة عنى ، تركناه يولي
قيلما يخصب عمرينا نكلمات وداع ؟