تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 9 أكتوبر 2007 10:49:30 ص بواسطة المشرف العام
1 1163
حُذيفةُ لا سلمتَ مِنَ الأعادي
حُذيفةُ لا سلمتَ مِنَ الأعادي
وَلا وقِيتَ شرّ النائباتِ
أَيقتلُ قرفةً قيسٌ فَتَرضى
بِأنعامٍ وَنوقٍ سارحاتِ
أَما تَخشى إِذا قالَ الأعادي
حُذيفة قلبهُ قَلبُ البناتِ
فَخُذ ثَأراً بِأطرافِ العوالي
وَبالبيضِ الحِدادِ المرهفاتِ
وَإِلّا خلّني أَبكي نَهاري
وَلَيلي بِالدموعِ الجارياتِ
لَعلّ مَنيّتي تَأتي سَريعاً
وَتَرميني سهام الحادثاتِ
فَذاكَ أحبّ من بعلٍ جبانٍ
تَكونُ حَياته أردى الحياةِ
فَيا أَسَفي عَلى المقتولِ ظلماً
وَقَد أَمسى قَتيلاً في الفلاةِ
تُرى طيرُ الأراكِ يَنوح مثلي
عَلى أَعلى الغصونِ المائلاتِ
وَهَل تجدُ الحمائمُ مثلَ وجدي
إِذا رُميَت بِسهمٍ من شتاتِ
فَيا يومَ الرّهانِ فُجعتُ فيها
بِشَخصٍ جازَ عَن حدّ الصفاتِ
وَلا زالَ الصباحُ عَليك ليلاً
وَوجهُ البدرِ مسودّ الجهاتِ
وَيا خيل السباقِ سقيتِ سمّاً
مُذاباً في المِياه الجارياتِ
وَلا زالَت ظهوركِ مثقلاتٍ
بِصمّانِ الجبالِ الراسياتِ
لأنّ سِباقكم أَلقى عَلينا
هُموماً لا تزال إلى المماتِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أم قرفةغير مصنف☆ شعراء مخضرمون1163