تاريخ الاضافة
الإثنين، 14 سبتمبر 2009 09:38:17 م بواسطة المشرف العام
0 882
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا
أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا
إِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
إِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَال
نَجدَةَ وَالحَزمَ وَالقُوى جُمَعا
الأَلمَعِيَّ الَّذي يَظُنُّ لَكَ ال
ظَنَّ كَأَن قَد رَأى وَقَد سَمِعا
وَالمُخلِفَ المُتلِفَ المُرَزَّأَ لَم
يُمتَع بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
وَالحافِظَ الناسَ في تَحوطَ إِذا
لَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَق
وامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا
وَعَزَّتِ الشَمأَلُ الرِياحَ وَقَد
أَمسى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ ال
أَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا
وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ ال
حَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا
أَودى وَهَل تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِن
شَيءٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَال
فِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا
وَذاتُ هِدمٍ عارٍ نَواشِرُها
تُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَقَد
خافوا مُغيراً وَسائِراً تَلِعا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أوس بن حجرغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي882