تاريخ الاضافة
الجمعة، 18 سبتمبر 2009 09:49:32 ص بواسطة المشرف العام
0 483
تحدر دمعي على سادة
تحدر دمعي على سادة
تخر الجباه لهم سجدا
بنوا للمعالي بحد الضبا
وروس القنا منزلا أسعدا
وصاددوا الكماة فدانت لهم
على الرغم لما رأوا مصيدا
أبادوا العداة فليس النجا
لغير فتى بهم أسعدا
وسادوا الورى فلذا لم ترى
على الناس من غيرهم سيدا
إذا ما أراد امرؤ منزلا
من المجد صار لهم منجدا
فتوج بالعز في أهله
وأحظي بين الورى سؤددا
تمد الرقاب إلى قربهم
فكل الهوان لمن أبعدا
تلوذ السراة وإن ملكوا
بصيتهم غارا أو أنجدا
صدور المجالس قد شرفت
بنشر علومهم والهدى
وتلك المدائن قد زينت
بحسن مكارمهم والندى
بعلمهم إن بدا مشكل
وبأسهم في الوغى يهتدى
بفعلهم وبقولهم
وخلقهم في الورى يقتدى
فسقاهم الدهر بعد الكما
ل ونيل المعالي كؤوس الردى
ألا أيها الدهر هدمت ما
بعزك في المجد قد شيدا
ألست ترى أنه لم يقم
بعيدهم قائم للهدى
أترجو الصلاح على ظهرها
وصالح في بطنها ألحدا
وعبد الإله لنا سيد
فلم يبق دهري لنا سيدا
وقد كان برا لنا مسعدا
فما أن تركت لنا مسعدا
فبالله هل كان عبد الإلـ
ـه يقر على ذلة أو ردى
ولله عيشيَ والراشدي
أخو الخير كان لنا مرشدا
أقول وحق لمثلي يقو
ل بقيت بعيده مفردا
بنفسي ليال مضت في العلى
تقبل فيها الأكف العدا
ووجه الزمان لنا مشرق
ووجه الحسود يرى أسودا
فلهفي على مجلس لم يزل
به الدهر يكتب ما خلدا
ولهفي على زمن قد خلا
به الفضل والعدل قد أيدا