تاريخ الاضافة
الأحد، 4 أكتوبر 2009 06:00:34 م بواسطة المشرف العام
0 722
أتامل بعد شيب الرأس عمرا
أتامل بعد شيب الرأس عمرا
ومن آخيته قد مات طرا
فما زخرفت للدنيا فدعه
وزخرف للبلا كفنا وقبرا
تظنك خالداً تحصى الليالي
ومر شهورها شهراً فشهرا
فسوف يسوقُ أشهرهن يومٌ
يسوق إليك مجزرةً ونحراً
أخو الدنيا ببيت بها غريراً
يقلبُ أمرها بطناً وظهرا
وما يدرى أموتٌ أم حياةُ
يكون صباحه ما ذاك يدرى
ألم تسمع بقابوس بن هندٍ
وما قد غال لقمانا وحجراً
وغال الحو فزان وغال طسماً
وبعدهم أنو شروان كسرى
تعلم أن تقوى الله حصن
من البلوى وخير الزاد ذخرا
إلى كم يقرع القرآن آذنى
كأن بها عن القرآن وقرا
صلاة العيد أربعةٌ وجوهاً
إذا صليتها فطراً ونحرا
فسبعٌ أو فتسعٌ أو فعشرٌ
وواحدةٌ تكبرهن وترا
وثنتان وواحدةٌ وعشرٌ
من التكبير تجهرهن جهرا
فخمسٌ بعد إحرامٍ وخمسٌ
وقد صليت ثم ركعتَ أخرى
إذا انقضت القراءة ثم كبر
ثلاثاً إذا خشعت وقمت تقرا
وبعضٌ قال أولاهنَّ ستٌّ
وأخراهن سبعٌ وهو أحرى
وفي عشرٍ وواحدةٍ فستٌّ
إذا أحرمت ثم نشأتَ تقرا
وفي أخرى الركوع تقول خمساً
إذا انقضت القراءة ثم تترا
وفي تسعٍ فأربع ثم خمسٍ
على ما قد وصفت كفاك خيرا
وفي سبعٍ فأربع ثم تتلو
ثلاثاً لا تجاوزهن قدرا
بغير إقامةٍ وبلا أذانٍ
يقول ثلاثةٌ قلا وكثرا
وقال بخمسةٍ أيضاً أناسٌ
وقال ببعضهم من كان أحرى
كذلك في الإمامةِ واحتذوها
على شورى الإمامِ غداةَ مرا
يصلى واحدٌ بهم خطيبٌ
ومن عن خطبةٍ أعيى فيقرا
ولو كانوا نساءً أو عبيداً
فيستمعونه صمتاً وفكرا
وأية ساعةٍ ما صحَّ مروا
إلى جبانهم فطراً ونحرا
هلالهم أصح لهم بكوراً
ضحى أو صحَّ هاجرةً وعصرا
وبعضٌ قال بالتأخير إن لم
يبن إلا زوال الشمسِ ظهرا
وحلٌّ أن يصلوا حيثُ شاءوا
إذا ما حاذروا مطراً وأمرا
ومن لم يسن التكبير صلى
وحيداً ركعتين وقد أبر
ومن سبق الإمام وجاء يسعى
فأدرك ركعةً ومضته أخرى
فيبدلها بتكبير إذا ما
أجاد وإن يكن غفلاً وغرا
فليس عليه في التكبير شيءٌ
إذا هو كان في التكبير غمرا
ويحرم ثم ينشا فليكير
ويستعذ الإله الفردَ وسرا
وإن يكن استعاذ فلا عليه
ويحرم وليكبر ثم يقرا
وما تكبيرةٌ زادت بنقضٍ
فيجعل نقضها نقضاً وإصرا
وبعضٌ قال إن نقضت فنقض
وليس يرى على من زاد وزرا
وفي التشريق بعضٌ قال كبر
إذا صليت يوم النحر ظهرا
وكبر بعضهم فيها عشياً
وكبر ثالث الأيام عصرا
وأجمع رأيهم طرا على من
تعمد تركه لم يأت نكرا
وغسل الميت يجعل تحت سترٍ
ويستر فرجه بالثوبِ سترا
وتغسل أيمن الشقين رأساً
وناحيةً ويمناً ثم يسرى
ويقعده على رفقٍ قليلاً
فيعصرُ بطنه بالرفق عصرا
وتغسله بأشنانٍ وسدرٍ
وليس عليك إن أعدمت سدرا
وتجعل في أخير الماءِ شيئاً
من الكافورِ حين رجوتَ طهرا
وتحشو كل بابٍ منه قطناً
يُلفُّ ذريرةً ويذرُّ ذرا
وفيما كان يلبس أدرجوه
فقد أبليتم في الجهد عذراً
وليس عليه فيما سال غسلٌ
إذا هو في ملاءتيه أمرا
وبعد الغسل إن يك سال شيءٌ
ولم يقصر فموضع ذاك يعرا
ويغسل كله إن كان يجرى
وإن لم يجر طهر ذاك وترا
وأولى الناس عند الغسل زوجٌ
وزوجته به أولى وأحرى
وميتٌ إن تولته نساءٌ
صببن الماءَ فوق كساهُ قطرا
إذا ما كان ذا جنبٍ فأما
إذا ذا محرمٍ لاقين حرا
غسلن جلاده وبقين منه
مكان الفرج رأرأةً وهصرا
وبعضٌ قال إن يك أجنبيا
إذا يممنه بالتربِ عفرا
كذاك إذا وليت فتاةَ قومٍ
وكانت غادةً غيداءَ بكرا
وإن يك محرما أدرجتموه
بثوبيه ولم تدنوه عطراً
ويطهر وجهه والرأسُ أيضاً
إذا هو حل للحدثانِ قبرا
وفي الشهداء لا تغسل شهيداً
أصيب بمعرك الهيجاء صبراً
سوى جنبٍ ويدفن في كساه
وينزعُ خفهُ نزعاً فيعرى
وإن يك كان ذا رمقٍ فأودى
وقد عدى مكان الحرب شبرا
فبعض قال ليس عليه غسلٌ
وبعضٌ قال يغسل وهو أحرى
وملجمة اللصوصِ وما أصابوا
فيغسل واجباً فتكاً وقسرا
وقيل إذا الورى كوا ثلاثاً
فقد حملوا بما تركوه كفرا
صلاة جماعةٍ وصلاة ميتٍ
وثالها الجهاد إذا اشمخرا
ومن منهم بذلك قام أجزا
إذا ما الكل كان به مقرا
ولا للآباء ثم الزوج أولى
من الأبناء إن صلوا وأعرا
وبعد الإخوةِ الأعمامُ أولى
تكونُ صلاته عفا وبرا
ومن جمع الجنائز فليقدم
ذوي الأسنان ممن كان أقرا
رجالاً ثم صبيانا ويثنى
بذكران العبيد إذا استمرا
وبالنسوان بعدهم ويأنى
بأموانٍ فجعلهن دبرا
ووجه ثم كبر ثم كبر
إذا أم الكتاب قرأت مرا
وتقرؤها لثانية وتثنى
بثالثةٍ من التكبير أخرى
وتنصب في الدعاء لمن توالى
وتول الله تسبيحاً وشكرا
وتسأل عفو ذنبك مستجيراً
وذنب المسلمين تجده برا
ولا تدعو لطفلٍ لا توالى
أباه ولا لذي كفرٍ أصرا
ولا يصرى صلاتك مر كلبٍ
ولا جنبٍ إذا في الصف مرا
وليس عليك في فات ردٌّ
فقد شرع الإله الدين يسرا
ومن جعل التيمم عن فواتٍ
أصاب الحزمَ فيه وكان ذمرا
ومن جا تائباً صلوا عليه
بأجمعهم إذا رجموه طرا
وصل على الجنين إذا استهلت
مدامعه وأودى مستقرا
وفي صف النساء تقوم أنثى
إذا عدموا الرجال بهم فتقرا
فتلكم سنتان صلاة ميت
وعيد فيه تخرج كل عذرا
وأما الجمعة المسعى إليها
فتلكفي الدين زهرا
فتاركها ثلاثاً مستتابٌ
فإن يجدوا له في الترك عذرا
وإلا فهو عندهم رفيضٌ
مهيضُ الكسر ليس يطيق جبرا
وأولهم كمن أهدى بعيراً
وآخرهم كمن بالبيض أسرى
وليس على النساء بها جناحٌ
ولست أرى على السفارِ وزرا
ولا الصبيان إن بكر واتجارا
بها أو بايعوا في الوقتع نجرا
ولا تلغو إذا الخطباء قامت
ولا تنطق لدى الخطباء هجرا
ويخرج من تكلم ثم يأتى
فينصت مستكيناً مستقرا
ولو قال أتوا الله اقتداءً
ولم يخرج عراه النقض صغرا
فإن خرج الإمام فما بنزوى
تصلى جمعةً بالناسِ قصرا
ويلزم في صحار بكل وقتٍ
وخلف أئمة العدوان طرا
وبعض قال كل من عمان
مصرٌ فأوجب حفظها برا وبحرا
وبعضٌ قال يحيى ما حماه
إذا هو حازها مصراً فمصرا
ومصرها أبو حفصٍ وسمى
منابرها وسر بها وسرا
فمصر مكةً والشامَ قدماً
ويثرب واستقر بها وقرا
وسمى الكونتين وأرض صنعا
فقام الحق منتصباً ودرا
وحد عمان والبحرين مصراً
فتمت سبعةً عدداً وقدرا
وليس على الإمام إذا تعدى
صحاراً جمعةً إن حل قفرا
وقد وهنت صحابته وقلت
ولم تبلغ ثلاثناً وعشرا
وإن فسدت صلاتك فابتدلها
كما صليتها لا تغل كبرا
لأن خطابة الخطباء قامت
بشطرٍ والصلاة تكون شطرا
وأما سافرٌ صلى صلاةً
تماما كان فيها مستقرا
فيبدلها إذا فسدت عليه
بساعةِ وقتها في الوقت قصرا
وإن ولى وفات الوقت صلى
تماماً حين ذاك إذ تحرى
فخذها كالعروسة مزدهاةً
تضوع نشرها حلياً وعطرا
تهادى في أكلتها وتكسو
بياض الطرس ليلا مكفهرا
كأن سطورها أسماط درٍّ
يلحن بطرسها خضرا وصفرا
تريح الهم عنك فما تبالى
إذا أنشدتها قرا وحرا
حباكة ماهر ونتاج غضٍّ
تملى حقبة خيراً وشرا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن النظر العمانيعمان☆ شعراء العصر المملوكي722