تاريخ الاضافة
الأحد، 4 أكتوبر 2009 06:01:18 م بواسطة المشرف العام
0 560
ما هاجني رسمٌ ولا مربعُ
ما هاجني رسمٌ ولا مربعُ
ولا شجاني طللٌ بلقعُ
ولا حمامُ الأيك راد الضحى
على الأفانين إذا يسجع
لكن شجاني زمنٌ فادحٌ
وحادثٌ من خطبهِ أشنعُ
ومن زكاةٍ فرضها واجبٌ
على أولى الأموالِ لم تمنع
يا جامع المال على أنه
تتركه ويحكَ ما تصنع
جمعته ثمت خلفته
لغافلٍ لم يدرِ ما تجمعُ
فعاث فيما كنت عن أكله
نفسك إن تاقت له تردعُ
صار إليه وافراً كله
وأنت من أوزاره تضلع
إذا دعا الداعي فلبيته
والرأس من خيفته مقنع
تهوى إليه مهطعاً نحوه
لمرجعٍ ما ذلك المرجع
ليس له في قومه شافعٌ
ولا حميمٌ عندهُ شفيعُ
يخرجُ من حفرته كنزه
وهو شجاعٌ عنده أقرعُ
بلسعه بين الورى مقبلاً
ومدبراً أنيابه تلمعُ
يدع دعا وهو مستسلمٌ
إلى جحيم نارها تسطعُ
كالبذج المخلوع عن أمه
في الذل ما يرقا له مدمع
قولا لمن يكنزها فضةً
أو ذهباً يأملها تنفع
وحوله أهل الطوى حومٌ
صورٌ إليه نزعٌ جوعُ
بكل دينارٍ له كيةٌ
يكوى بها الأبهرُ والأخدع
فامهد لجنبيك التقى مضجعاً
فكل ذي جنبٍ له مضجع
وكل حصنٍ قائمٌ سمكه
وإن تراخى عمره يصرع
قد كادت الأرض تسوى بنا
لولا شيوخ خشعٌ ركع
والعشر فيما كيل من كلِّ ما
تغرسه في الأرض أو تزرع
وليس في حرفٍ ولا عصفرٍ
والتين والرمانَ مستمتع
وبذر كل البقل أيضاً مع ال
زينون أيضاً لا عشرٌ له يرفع
والدق والجل فما فيهما
عشرٌ ولا الكرسف والخروع
والجوز والجلوز أيضاً ولا
الفرسكُ والمنتضد المونعُ
وما على ذي العشر ما لم تصل
خمسة أوساقٍ لهم مطمع
والوسق ستون على كيلهم
بالصاع إذ تحمله الأصوع
ومكة عشرٌ وما حولها
ويثربٌ واليمنُ الأوسعُ
والجو والبحرين إذا سارعوا
ثم عمانٌ أهلها أسرعوا
وفارسٌ إذ أخذت عنوةً
صافية أرجاؤها أجمع
وليس يعطى في بناء مسجدٍ
ودين ميتٍ حينما يخنعُ
أو كفنٍ أو في شرا مصحفٍ
ولا لذي الثروةِ أو يشسع
وهي على ذي الفقر أو عامل
أو غارمٍ آماقهُ تدمع
وفي سبيل الله مفروضةٌ
وابن سبيل لونه أسفع
وسهم من كاتبته سادسٌ
له مكانٌ وله موضعُ
يفضلُ الأفضل في قسمها
وكل من في دينه أورعُ
والنهر عشر ما سقى سائحاً
وما سقى المستحنفر الدعدع
والغرب ما أينع من سقيها
ففيه نصف العشر إذ يونع
وما سقى هذا وذا قدرواذ
ذلك في إحصاء ما يجمع
من عدد الأيام في ذا وذا
بالشرب يحصى عدها الأروعُ
وقيل بل هي على أسها
في الأصل من تأسيسها تتبعُ
وهي على ما أدركت زكيت
مقالةٌ ثالثةٌ تشرعُ
والبغل عشر وهو ما لم يكن
غربٌ ولا نهرٌ به يهمعُ
وقيل بيع النخل ما لم تكن
تعرفُ بالألوان أو تونعُ
وما بها إن أكلت كلها
زهواً ومعواً عشرٌ يصدعُ
وقيل إن كان لمن باعها
تمرٌ سواها باقياً يرفعُ
فيه زكاةٌ وجبت عندهم
وبالذي أطناه يستجمعُ
فالعشر فيه واجبٌ هكذا
وصيةُ الأشياخ إذ ودعوا
وحصةُ العمالِ مضمونةٌ
في جملةِ الأموال تستبعُ
ويجتبى الجابون أعشارهم
من كل صنفٍ لهم يجمعُ
فرضاً وخبوتاً وأشباهه
إن كان إن أجملته يطلعُ
والبسر مقلبياً يزكى وما
في حشفِ الدقلِ لهم مطمعُ
كذاك ما يخرج من دبسها
قيل تزكيها وما يتبع
وليس في الصافي عشيرٌ لهم
إلا على حصةِ من يزرعُ
وليس فيما اجتاحه قبل أن
يحصدَ عشرٌ حرجفٌ زعزعُ
وجائرٌ من قبل عرفانه
كيلا وما المبلغ والمرجع
وليس في الحرثِ إذا باعه
عشرٌ بما ينحطُ أو يطلع
والرم عشرٌ على أهله
ولا دخيلٌ فيهم ينزعُ
أو يبلغ الحد الذي حده
من حدهُ في الشرفِ الأرفع
وقيلَ بل فيه ولو لم تجب
عن كان لا عن منحةٍ تزرعُ
وتحملُ الأعشارُ من كل ما
تداركت خضرته فاسمعوا
وإن مضت بينهما أشهرٌ
ثلاثةٌ أشهرُها تلمعُ
لم يحمل الآخرُ على أولٍ
كذاك نضر الذرةِ الأفرعُ
وكل قوم أصلهم واحدٌ
عليهم العشرُ إذا استجمعوا
ونصفُ مثقالٍ عشيرٌ لما
يبلغُ عشرين وما يطلعُ
والعشرُ في أربعةٍ بعدها
من أنضرِ عقيانه أنصعُ
وفي اللجين العشر عند الورى
من مائتين فاسمعوا ثم عوا
خمسةٌ بيض صرفها عسجدٌ
بنصف مثقالٍ لها يقطعُ
ودرهمٌ من أربعيها لمن
أعشرها ما دونه مدفع
والإبل والباقر عشراهما
له سبيلٌ واضحٌ مهيعُ
إن حال حول وهي مع ربها
ملمعةٌ أو بعضها ملمعُ
شاةٌ عن الخمس وعن ضعفها
شاتان والضعفُ له أربعُ
وإن تزد خمساً ففيها إذن
بنت مخاضٍ سنها أوضعُ
وابن لبون إن تكن لم تجد
بنت مخاضٍ سنها أرفعُ
وفي ثلاثين وستٍّ ترى
بنتِ لبونٍ ثم تستتبعُ
وإن تزد عشرا فعيرانه
طروقه للفحل لا تمنعع
وإن على السنين زادت فما
من مدفعٍ دون التي تجذعُ
والست والسبعون تصديقها
بنتا لبونٍ فرضها أجمعُ
وإن تزد واحدةً قبلها
تسعون في مبركها وقع
الحقتان حكمهما عندهم
طروقتان فيهما مردعُ
وإن تعدت مائة ناقةٍ
من بعد عشرين لها مرتعُ
فأربعٌ على ثالثةٍ سها
بنت لبونٍ إن تكن تربع
وكل عشرٍ طلعت بعدها
فهي على حسبانها تتبعُ
وكل خمسين لها حقةٌ
تنوخ في قابلها الأصبع
والاربعون الحد في سنها
بنت لبونٍ جوها ممرعُ
ثم على ذا فاقفها إن تكن
تعقل أو تبصرُ أو تسمعُ
لا يفرقُ الجمعُ إذا زكيت
يوماً ولا تفريقها يجمعُ
والعين عشرون إذا زكيت
عنها وخمسُ جذعٍ أنزعُ
فكالرباع الحقُّ في سنه
عن كل خمسين إذا تربعُ
ثم ثنى ورباعٌ ومن
بعد رباعٍ سدسٌ جرشعُ
بنت لبونِ الإبل ثنيانها
حين تزكى البقر الضلعُ
وأربعوها حدها عالمٌ
نبيه في حده مصقع
والشاء في تيعتها عندهم
شاةٌ وللحقِّ سنٌّ يسطعُ
ثم على الضعيفين في ذلكم
شاتان من أوساطها تقرعُ
والاثنان إن علت بعدها
فيها ثلاثٌ غنمٌ رتعُ
وأربعٌ إن بلغت أربعاً
من مائةٍ ما دونها مقنعُ
وليس للجابي كرازٌ ولا
أكولةٌ وماخضٌ ملمعُ
والتيمة الغيطا لأربابها
شريعهٌ ما مثلها تشرعُ
ولا له مسخلةٌ شافعٌ
ولا التي تظلع أو تجمع
وما خطا الجلهة زكيته
أو جمع المعطن والمرتع
وليس في النخة عشرٌ ولا
الكسعة والجبهة تستبدعُ
وقيل من كانت له أربعٌ
وآخرُ في ملكهِ أربعُ
وناقةٌ بينهما شركةٌ
أفناها ذاك لمن يرضعُ
فإن عن كل امرئٍ شاتهُ
ينحطُ عنه ناقةٌ توضعُ
وفي السيوب الخمسُ من كل ما
خلفَ أهل الجهلِ واستبضعوا
والقير والكبريت ما فيهما
عشرٌ ولا الصفر ولا الأيدعُ
وليس في العنبر عشرٌ ولا
اللؤلؤ إذ ينظمُ أو يرصع
وهذا وعن كل امرئٍ صاعه
للفطر من مأكله يدفعُ
الحرُّ والعبد سواءٌ به
والشيخ والمرأة والمُرضِعُ
وإن أفاءَ الله من فضله
غنيمةً من وقعةٍ توقع
كان لأهل الحرب من قسمها
أربعةٌ من بينهم تقرعُ
بفضل الفارس ثم الذي
يبقى سواءٌ كلهم أجمعُ
سوى أولى الشرك وعبدٍ له
يرضخُ شيءٌ طعمه يصدعُ
ويقسم الخمس على مثلها
أربعةٌ ما دونها مقرعُ
ابن سبيلٍ ويتيم وذي
مسكنةٍ أولادهُ جوعُ
وأربعُ السهمان أقسامه
ثلاثةٌ ما نقت الضفدعُ
لله سهمٌ ونبي الهدى
سهمٌ وذي القربى له موضعُ
والخمس في مال النصارى إذا
كانوا نصارى عرباً يوزعُ
كذاك إن كانوا يهوداً ولو
نماهم في الشرف التبع
وما اشترى الذمى من كل ما
يئول في السلم له مرجعُ
فهو عشيرٌ حكمه عندهم
يدفعه الأقرع والأنزعُ
وعن ايدٍ يعطيهم جزيةً
وأنفه من صغر أجدعُ
وفي كل نفسٍ درهمٌ جزيةً
ودرهمان للذي أرفع
وما على أربعةٍ إن نمت
أو طلعت أمواله مطلع
ولا على النسوان من جزية
والطفل والزمني إذا أضجعوا
ولا على رهبانهم جزيةٌ
ولا على الشيخ ومن يرضعُ
ولا على من داره خيبرٌ
من جزيةٍ تستن أو تشرعُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن النظر العمانيعمان☆ شعراء العصر المملوكي560