تاريخ الاضافة
الأحد، 4 أكتوبر 2009 06:04:32 م بواسطة المشرف العام
0 647
قرعَ المسامع بالسماع
قرعَ المسامع بالسماع
والقلبُ موعاً غير واعِ
داعٍ يحثُّ على المكارم
والمغانم خيرُ داعِ
والناس بين ثلاثةٍ متباينون
بلا اجتماع
متعلم أو عالمٍ
أو جاهلٍ هيجٍ رعاعِ
فاختر لنفسك قد بدا
وجه الصباحِ من القناعِ
وأنزلُ بأيةِ بقعةٍ
فالغرس يعرفُ بالبقاعِ
لا يرتقي أسدُ الغريفِ
مع الفوادرِ في المراع
والليث ليس محله
شعف القنان ولا البقاعِ
أو ما تراه خادراً
إلفَ الغريف من السباعِ
ليس النفاث من العسالة
كالنفاث من الشجاعِ
لا يعدل المران والشر
بان بالقصب اليراعِ
وجميعه شجر تفاضل
كالأماحي والأفاعي
وتفاضل الأقوام أكثر
في الطبائع والمساعي
والناس مثل الأرض شتى
في المذاهب والطباعِ
والعو ليس من الفصيص
جناؤه ومن الشكاع
هذا وكل مكاتبٍ
حرٌّ بصافقةِ البياعِ
ويجوزَ بيعك للمكا
تب بالعروض من المتاع
ومن الرقيق إذا بسطت
يداً بقبضِ يدٍ وباعِ
وبنو المكاتبِ للمكاتبِ
حين بيعَ بلا دفاعِ
بعد الكتاب وقبله
فهم مماليك الرقاعِ
وبضاع من كاتبته
حجرٌ عليك لدى البضاعِ
وعليك في استكراهها
عقرٌ وحدٌ في الجماع
والعبد إن هو جاءه
رزق يساق بلا انقطاع
من أقرب أو اجنبٍ
أرضى به عند الدكاع
فله الوصية والهدية
في القضاء بلا امتناعِ
يبتاع منها نفسهُ
من ربه حين البياعِ
ويجوزها بعد العتاقة
دون سيده المطاعِ
وإذا اشترى عبدٌ بنيه
بصحةٍ لا باختداع
فهم لمولاه عبيدٌ
أجمعون بلا دفاعِ
وولاه غير مواهبٍ
ومبايعٍ يومَ الفراعِ
والعقل فيا بينهم
يوم التقارع والمصاعِ
ولرب كل محرر
يوماً ولاه بلا انتزاع
وولا الإماء فلا يجوز
ولا البنين لدى البياع
ويجر ذاك أبوهم
حين الاضطلاع
ويجر إن هي أعتقت
والأب عبدٌ في التراعِ
وولا المرأة لقومها
دون البعولةِ والرضاعِ
وإذا أناس أعتقوا
عبداً فضاع بلا ضياعِ
رجع الولا لولا أبيه
وكان بين القوم ساعِ
بالصفر يعقل عنهم
فيما ألم بلا ارتجاع
وعليهم أن يعقلوا
عنه بمقدار المشاع
هذا مقالٌ غير شكٍّ
في الولا فافهم وراعِ
وإليكم دراً نضيداً
محكماً في الاصطناع
كالعقد في صدرِ الفتا
ة بضوئه والإلتماع
كالشمس في برج شريفٍ
قد كسته بالشعاعِ
قد صاغها ذو فطنةٍ
طبٌّ ربيطُ الجأش واع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن النظر العمانيعمان☆ شعراء العصر المملوكي647