تاريخ الاضافة
الأحد، 4 أكتوبر 2009 06:05:45 م بواسطة المشرف العام
0 550
ومن ترك الإفاءة مستطيعاً
ومن ترك الإفاءة مستطيعاً
وآلى من عجوزٍ حيزبونِ
فعزم طلاقها هجران شهر
وشهر بعده متواصلين
وشهران وقد بانت وجلت
بلا شكِّ لأهلِ المشرفين
وإن هو ردها فعلى نكاحٍ
جديد وهي في تطليقتين
فإن نكحت سواه ثم عادت
إليه بعد ترديد الحنين
فإن طلاقها منه ثلاثٌ
كذلك في الجميع من الفنون
وليس عليه حنثٌ بعد هذا
ولو علقته أسباب المنون
ويطعن طعنةً من كان آلى
بواحدةٍ من التطليقِ دون
على غشيانها في الفرج حتى
يغيب رأسه في الشفرتين
وينزع حين ذاك وما عليه
سوى ما كان من حنثِ اليمين
وهي بنفسها أولى إذا ما
مضى أجل اليمين بأي حين
وإن بطلاقها آلى ثلاثاً
فتلك تبين عند الطعنتين
فإن مضت الشهور فقيل تمضي
بثالثةٍ على هجرٍ وبين
وأكثرهم يقول تبين منه
بواحدةٍ لإيلاء اليمين
وتفسد حين جامعها عليه
فليس تحل ما طرفت بعين
وليس بلاحق عبداً طلاقٌ
وإيلاءٌ وما هو بالقمين
بلا إذن لسيده إليه
إذا ارتكب الطلاق بلا أذين
ومن آلى بتطليق لزوجٍ
إلى سنةٍ على وطءِ ثخين
سوى يوم فليس عليه شيءٌ
بمر الحول غير مضاجعين
وسمى أنونة فمضت وتمت
ولم يريا بها متناكحين
فليس عليه شيءٌ أو يطؤها
كما استثنى عليها أونتين
ويصح حين جامعها فمرت
شهور الوقت في حفي حنين
إذا هو لم يجامعها حذاراً
وأمسك إحنة القسم الأحين
وهو مصدقٌ إن كان آلى
بتطليق ليأخذ زوجتين
وزوجته مصدقةٌ عليه
بعدتها إذا قالت خذوني
فإني قد نكحت سواه زوجاً
وقد مضت القروء فصدقوني
ويشهد بالإفاءة مع يمين
إذا امتنعته يوماً شاهدين
نضا عني الشباب وضوح شيبٍ
مضى بالأحببين الأطيبين
وكنت أروح بين الأبيضين
أجر الذيل بين الأحمرين
وأعسف كل داويةٍ دليلي
بها في الليل ضوءُ الفرقدين
فودع كل ذاك وكان ظلا
جرى في قيعةٍ مرت وحين
إلهي أنت أرأف بي وأولى
وألطف من جميع الوالدين
بلطفك صنعتني بشرا سويا
ولم أك كنت من ماءٍ مهين
فهب لي منك مغفرة وعفواً
إذا ذهل الخلدين عن الخدين
فإني لم أقل كمقال أوسٍ
خشنت عليه أختُ بني خشين
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن النظر العمانيعمان☆ شعراء العصر المملوكي550