تاريخ الاضافة
الأحد، 4 أكتوبر 2009 06:06:48 م بواسطة المشرف العام
0 661
قدك يا جوراء عذلاً وفند
قدك يا جوراء عذلاً وفند
رائدُ الموت أراه قد وفد
لا تلوميني على هجر الصبا
واجتنا بي بعد شيبي كل دد
كنت بالأمس وليداً ديدني
ددنٌ بين براغيز خرد
رجح الأكفال بيض وضحٌ
بدنٌ غيد كغزلان الجرد
وثنايا كالمها في نظمها
واللآلي والأقاحي والبرد
فنضى ذلك عني كله
عقب الدهر وتصريف الأبد
ليس بعد الشيب تأميل أمد
لا ولا عيشٌ يرجيه أحد
لو على الدهر خلودٌ خلدت
أنبياء الله أو حيٌّ خلد
أجل المفقود عامٌ كاملٌ
بعد عامين وعامٍ مذ فقد
فإذا مرت سنونٌ أربعٌ
جاز أهلُ الأرث بالقسم السيد
وإذا خلفت منهم زوجةً
أخذ الوارث أبا أو ولد
فإذا طلقها قيل لها
استعدي لا تزيدي في العدد
عدة ليت عنها زوجها
في كتاب الله وقتاً وأمد
ولها الإرث وما أصدقها
من طريفٍ شرطته أو تلد
وهو أن يشهد حرباً أو يرى
في حريقٍ أو على ظهرِ أسد
أو صريعاً في مكرٍّ أو يرى
في خليج أو أتيٍّ فافتقد
وله التخيير في زوجته
إن أتى أو قبض ما كان نقد
وإذا ما اختارها اعتدت له
عدة التطليق ميقاتاً وحد
بقرءِ الحيض إن حاضت وإن
لم تحض شهراً وشهرين وقد
قضت الوقت وإن كان بها
ولدٌ حلت إذا جاءَ الولد
والإماء القن كالأحرار في
عدةِ العقدِ وإيلاءِ الخرد
وكذا ذات الكتابين معاً
هن في العدة إلا في القود
والإماءُ القن شهران لها
عدة الميت وخمسٌ تستعد
وإذا طلقها حلت إذا
هي حاضت حيضتين لم تزد
فإذا ما أيست من حيضها
قعدت شهراً ونصفاً منجرد
ورأى الفرقة في العدة إن
نكحت قومٌ وقالوا لا تعد
ولو اجتاز وقومٌ فرقوا
فإذا العدة ولت قيل عد
وإذا المفقود أودى بعد أن
كان حياً امروها تستعد
عدة أخرى فإن كان لها
غيره زوجاً مقماً في البلد
فرقوا بينهما حتى إذا تمت
العدة منها فلتعد
بنكاحٍ آخر ليس لها عدةً
منه إذا ما تستعد
وترد الإرث من أزواجها
وأناسٌ لم يروا في الإرث رد
والذي تفقد عنه عرسه
وله أربع زوجاتٍ خرد
فعليه أربعٌ يحسبها
من سنين الدهرِ يحصيها عدد
وإذا طلقها اعتدت على
حملها والحيض حولا منفرد
تسعةٌ للحملِ من أشهرها
وشهورُ الطمث منها والجسد
وتحل الأختُ إن طلقها
لم يكن جاز عليها ووفد
ولها الميراث في عدتها
عدة المفقود لما يفتقد
ثم بعد الوقت للوارث ما
خلفته من تراثٍ وصفد
وهو يختار إذا عادت له
أيما الأختين ما اختار شد
جائزٌ ذلك في الحكم ولو
بها جاز جميعاً وقعد
وهما في الإرث شرعٌ إن يكن
مات لم يدر بما اختار أحد
وفقيد نكحت زوجته
قبل تطليق ولي أو ولد
فمن الأشياخ طراً أنهم
كلهم قالوا نكاحٌ فسد
وأناسٌ رخصوا فيه ولم
يجبوا في ذاك تفريقاً وجد
وعلى الحاكم أن يأخذ من
كان أولى بدمٍ أو بعضد
وإذا كانوا نساءَ كلهم
أو صبياً غير مجلوزِ العقد
أمر الحاكم من طلقها
فاستفد علماً وعلماً فأفد
ولها مأكلها من ماله
في سنين الفقد حتى تنجرد
فإذا تمت سنون أربعٌ
نفد المأكل فيما قد نفد
وعليها الرد فيما أكلت
بعد أن مات وواراه اللحد
وإذا طلق يوماً أمةً
فاشتراها لم يطأها إلى الأبد
دون أن تنكح زوجاً غيره
بالغاً غير صبيٍّ ذي فقد
وإذا الزوجة كانت طفلة
لم تحض صفراً ولا الثدي نهد
فليطلق أو يقف حتى يرى
أنها قد بلغت أقصى الأمد
ثم يعتد وإن هي التي
فقدته وهي في الحد تعد
فاستعدت ثم حاضت حلفت
في الرضا بالزوج بالله الصمد
وإذا آلت حوت ميراثها
مع صداقٍ كان شاءَ أو نقد
وإذا كان صبياً وله
زوجة بالغة السن ودد
نظرت ثم استعدت بعدما
أملت منه بلوغاً ورشد
وليطلقها أبوه ثم ما
إن لها إرثٌ ولا حقٌّ يعد
وإذا كانا فقيدين معاً
قسم المال إذا تم العدد
ولكل إرثه من زوجه
غير هذا الإرث من أصلِ السبد
وإذا الزوجة كانت أمةً
ورثت إن عتقت قبل الأمد
وإذا دبرها ثم مضى
في سبيل الفقد لم تنكح أحد
وإذا جاءَ ومعها رجلٌ
كان سمح الكف أو كان نكد
خرجت منه إلى سيدها
بعد أخذ الحق إن كان مصد
واليهودي إذا هو فقد
وله في الشرك أزواجٌ وقد
أسلمت ثم أتاها مسلماً
وهي مع زوج فما فيهن رد
وكذا إن هي كانت أمةً
أسلمت وهو يهوديٌ نكد
أمر الحاكم من يبتاعها
وكذا التزويج أيضاً إن عند
وأجاز العض محبوبٌ على
شهرةِ الفقدانِ من قال شهد
مثل ما قالوا في الموت وفي
القتل والمولودِ في أقصى البلد
وإذا خيرها في نفسها أو
مقامٍ عند طولَ الأبد
فلها التخيير ما لم يصر ذا
بافتراقٍ أو رقادٍ دانٍ رقد
أو نكاح أو تزول حطها
من ركوب البحر أو عيسىٍ أحد
فإن اختارته كانت عنده
زوجةً في عيشة الغض الرغد
وإذا اختارت عليه نفسها
طلقت واحدةً لم تسترد
وله النية إن خيرها
نفسه أو بعض نقدٍ وسبد
فإذا هي ثلاثاً طلقت
نفسها كان لها فيما اعتقد
نية الثنتين أو واحدةٌ
جائزٌ ما قال فيه أو جحد
وكذا إن جعل الأمر لها
بالذي تنوي فحازته بيد
إذا ملكها تطليقها
طلقت منه على حسب العدد
وإذا ما طلقت مرسلةٌ
نفسها بانت بصرمٍ وجرد
بثلاثٍ وكذا أيضاً إذا
ملك التطليق عما أو ولد
وإذا ما طلقته لم يكن قولها
في ذاك مما يعتمد
وإذا ما هي كانت أمةً
فاختلاف القول في ذاك يجد
بعضهم قال إذا طلقها
عتقت والعتق في الرأي أشد
وكثيرٌ قال لا شيء ومن
أثبت الملك بلا وطءٍ قصد
فإذا ما مات كانت حرةً
فاتئد إن كنت لما تتئد
وإذا الزوجة كانت أمةً
فهي في التخيير كالحر وقد
قيل مولاها لهذا مالكٌ
ولها التخيير بعد العتق رد
وإذا اختارت عليه نفسها
خرجت منه بشد وبهد
بطلاقٍ بائنٍ ليس له
رجعةٌ إلا بتزويج يجد
وكذا العبد إذا كانت له
زوجةٌ لعساءُ ملساءُ الكند
فلها الإخراج منه واجبٌ
حين ما أعتق فافهم واستزد
فإذا ما رجعت من بعد ما
علمت بالعتق لم تستطع أود
وإذا بعت فتاةً رجلاً
باعها ذاك فجاءت بولد
فهو للأول في الحكم إذا
لم يكونوا استبرأوها في العدد
وإذا أحصنت يوماً أمةٌ
بنكاحٍ ثم لم تنكح أحد
فهو للمولى ولو جاءت به
بعد أحوالٍ وأحول ممد
وإذا الزوجة يوماً ولدت
بعد حولين فللزوج الولد
وهو إن أمسك عن غشيانها
قبل أن مات لها ابنٌ حفد
ثم جاءت بعد حولين له
بسليل ورث الأخ وشد
وإذا جاء بشهرٍ سادسٍ
فهوَ بالميراث أولى وأعد
وسليلٌ بين ذمي وذي قبلةٍ
لزٍّ وكزٍّ وألد
فهو للمسلم في الحكم وإن
أسلما كانا بنصفين بدد
لهما ولد فإن مات أبٌ
منهما صوبَ فيه وصعد
ثم إن أودى فللأب الذي
كان حياً إرثُ ما كان رقد
وإذا طلق يوماً حرةً
ثم أخفاهُ وواراه اللحد
لم يكن جاز عليها
نصف مهرٍ وهي في الإرثِ ترد
إن أقامت لم تزوج بعده
واستعدت عدة الميت الصرد
أيها الساحب أذيال الصبا
تتباهى بسباءٍ أو معد
هل ترى هذا يغنيك إذا
أترعت زوجك من كلِّ الجسد
ما لحى من راده ملتحدٌ لا
ولا يدفعه عنه أحد
فعلى الله اتكالي إنه
عاصمي من كل بؤس وكند
وبو ألجاء خوفاً إنه
أحدٌ ذو رحمةٍ فردٌ صمد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن النظر العمانيعمان☆ شعراء العصر المملوكي661