تاريخ الاضافة
الإثنين، 13 يونيو 2005 07:32:03 م بواسطة حمد الحجري
0 1207
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا
أَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا
شِم ما انتَضَيتَ فَقَد تَرَكتَ ذُبابَهُ
قِطَعًا وَقَد تَرَكَ العِبادَ جُذاذا
هَبكَ ابنَ يَزداذٍ حَطَمتَ وَصَحبَهُ
أَتَرى الوَرى أَضحَوا بَني يَزداذا
غادَرتَ أَوجُهَهُمْ بِحَيثُ لَقِيتَهُمْ
أَقفاءهُمْ وَكُبودَهُمْ أَفَلاذا
في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمُ
في ضَنكِهِ وَاستَحوَذَ استِحواذا
جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَها
أَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا
لَمّا رَأَوكَ رَأَوا أَباكَ مُحَمَّدًا
في جَوشَنٍ وَأَخا أَبيكَ مُعاذا
أَعجَلتَ أَلسُنَهُم بِضَربِ رِقابِهِمْ
عَن قَولِهِم لا فارِسٌ إِلّا ذا
غِرٌّ طَلَعتَ عَلَيهِ طِلعَةَ عارِضٍ
مَطَرَ المَنايا وابِلًا وَرَذاذا
فَغَدا أَسيرًا قَد بَلَلتَ ثِيابَهُ
بِدَمٍ وَبَلَّ بِبَولِهِ الأَفخاذا
سَدَّت عَلَيهِ المَشرَفِيَّةُ طُرقَهُ
فَانصاعَ لا حَلَبًا وَلا بَغداذا
طَلَبَ الإِمارَةَ في الثُغورِ وَنَشؤهُ
ما بَينَ كَرخايا إِلى كَلواذا
فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلوَةً
أَو ظَنَّها البَرنِيَّ وَالآزاذا
لَم يَلقَ قَبلَكَ مَن إِذا اختَلَفَ القَنا
جَعَلَ الطِعانَ مِنَ الطِعانِ مَلاذا
مَن لا تُوافِقُهُ الحَياةُ وَطيبُها
حَتّى يُوافِقَ عَزمُهُ الإِنفاذا
مُتَعَوِّدًا لُبسَ الدُروعِ يَخالُها
في البَردِ خَزًّا وَالهَواجِرِ لاذا
أَعجِب بِأَخذِكَهُ وَأَعجَبُ مِنكُما
أَلا تَكونَ لِمِثلِهِ أَخّاذا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو الطيب المتنبيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1207
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©