تاريخ الاضافة
السبت، 16 يناير 2010 09:50:51 م بواسطة المشرف العام
0 560
الطبيعة الغاضبة
الليل جاث
والظلام مكشر عن نابه
والرعد يرعد كلما هتف السناء ببابه
فكأن خلف الليل
قلبا مل طوال عذابه
سئم الدجى والوحشة الرعناء ملء
اهابه
سئم السكون تعربد الأشباح في محرابه
فهوى على الدنيا
يربق بها التمرد والسهوم
ويصب في خلجاته نوح العواصف والغيوم
لم يرحم القمري وهو يثن بين يد الكلوم
يستعطف الريح الغضوب
ويشتكي الليل الظلوم
وبناظريه تأمل دام تقطره الهموم
*
واطل من قلب الظلام ختام أحلام عذاب
يلهو بها قدر وراء السر أضحكته العذاب
فالزهرة الحسناء لفت ساعدين
على اضطراب
ثم انتحت
وغفت على لغز ولم تأس جواب
أترى تسائل نفسها
عما ستلقي في التراب …؟
*
وهناك يحتاج الدجى المصدور
انسان غريب
هجر المدينة هازئا
بالليل
بالريح الغضوب
ان هو ما في دربه
فبقلبه انفرجت دروب
أو حطما روضا له
فخياله روض قشيب
لا الليل بأسره ولا تسمو لدنياه الخطوب
*
من أنت ..؟
يا من ترهب الظلماء خطوته الرهيبة
يمشي كما شاءت عصاه
كأنها حفظت دروبه
تتنفس الأشباح في عينيه حالمة
كئيبة
لا الليل أرعبها بما يلي
ولا خشيت قطوبه
من أنت ..؟
اني شاعر عمري أعاصير غريبة
*
فاعصف الأحداث ما شاءت
وما شاءت غير
ولينقل القمري آهات العرائس والشجر
ولتنفجر محمومة الخلجات في الدنيا سقر
لا … لن تموت نشائدي مادام في قلبي وتر
اني انفجرت من السحاب
وجئت من قلب القدر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
بلند الحيدريالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث560