تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 25 ديسمبر 2005 05:35:38 ص بواسطة حمد الحجريالأحد، 3 أغسطس 2014 10:29:15 ص
0 916
أوسَعْتِني يا هندُ صدا فصدا
أوسَعْتِني يا هندُ صدا فصدا
هدّدْتِني بالبين هدّاً ووعدا
قرَبتِ لي البعدَ منك حتى كأنِّي
في كل يومٍ أزداد بُعدا
ساعفتِ يوم البين حتى قرنت
سعدِي بنحسٍ وصار نحسُك سعدا
فالآن لا يشتاقُ منزلَ مَيٍّ
قلبي ولا يشتاق منزلَ سُعدى
سكانَ نجدٍ جدِّدُوا لي حديثا
واستَخْبِرُوا لي كلَّ منْ حل نجدا
في كل ما لاح ذكر بيرين نجدٍ
نارٌ تذيبُ القلبَ شوقاً ووجدا
وكلما لاح في الحديث حديثٌ
عن بلدةِ الهند صرت أندُب هندا
هِرْ كوْلةٌ لو فوَّفتْ سهم لحظٍ
أصمتْك إذا قصدتْ فؤادَك عمدا
تاهتْ بوجه في الغواني جميلٍ
يسْتعبدُ العشاق شيباً ومُرْدا
تختال بين الغيد تيها فكادتْ
تعطِّر الآفاق طيبا وندا
تميسُ في سكرة الشبيبة ميْساً
تُخال في مشيها قواماً تبدىً
أخلفتِ يا هندُ موعدي فامتنعْتِ
هل كان هزلاً منك أم كان جِدا
يا هندُ إنْ بان منكِ لي نقضُ عهدٍ
أنجزتُ وعداً ثم أوفيتُ عهدا
قد كان فعلى لازماً لا يُعدَّى
فيكم وفينا فعلكم يتعدّى
لقد ملكتم لبَّ عقليَ حتى
أقررتُ أني لعبدكم صرتُ عبدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
راشد بن خميس الحبسيعمان☆ شعراء العصر العثماني916