تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 30 ديسمبر 2005 05:08:53 م بواسطة حمد الحجريالأحد، 3 أغسطس 2014 10:02:15 م
0 777
بستانُنا هذا الذي أصلُه
بستانُنا هذا الذي أصلُه
قد أنشأَتْه قدرة القادرِ
أشجاره طابتْ وطابت جنيً
فيه نخيلُ الفَرْضِ والساير
نخيلهُ تُصْبِي وأشجاره
تروق عينَ المبصرِ الناظرِ
يقصر عنه الوصفُ والنعت مِنْ
مقالةِ الناظمِ والناثر
ما فيه من عيبٍ سوى أنه
رغمَ الحسودِ المبغِض الفاجر
لذاذةُ الأعينِ فيه وفيه
نعمةُ الشاكرِ والذاكر
سقاه ربُّ العرش مِنْ فضله
بوابلٍ مسحنْفرٍ ماطر
يا جنةً ما مثلَها جنةٌ
في الزمن الأولِ والآخر
طالتْ بنخلٍ باسقاتٍ وقد
طابتْ بفرضٍ طيبٍ فاخر
أجلْ وزانتْ بالمقام الذي
قد صينَ عن بادٍ وعن حاضر
يا حبذا المنزل من منزلٍ
بيتٍ نزيه طيبٍ طاهرِ
شُيِّدَ بالمعروف حتى استوى
مقدَّس الباطن والظاهرِ
منزَّها عن كل مسْتنكَرٍ
كمثل غابِ الضيْغمِ الخادرِ
لكنه حلٌّ مُباحُ الذّرى
لكل ضيفٍ واردٍ صادر
يحمى حماه أهلُه بالقنا
وكلِّ عضْبٍ صارمٍ باتر
من كل مرهوبِ السُّطى باسل
يفلقُ هامَ البطل الثائر
يهْنَى به ذو المجد نجلُ الفتى
محمدٍ نجلِ الفتى عامر
وأهلُه طُرّاً وأصحابهُ
وكل خلٍّ واصل زائر
فَهَاكَ يا سالم منظومةً
مرقوقةً من شاعرٍ ماهر
واسلمْ ودم في نعمةٍ أسْبغَتْ
وكُثْر خيرٍ دائم وافر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
راشد بن خميس الحبسيعمان☆ شعراء العصر العثماني777