تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 16 فبراير 2010 06:54:27 م بواسطة المشرف العام
0 601
أَقيدوا القَومَ إِنَّ الظُلم
أَقيدوا القَومَ إِنَّ الظُل
مَ لا يَرضاهُ دَيّانُ
وَإِنَّ النارَ قد تُصبِ
حُ يَوماً وَهيَ نيرانُ
وَفي العُدوانِ لِلعُدوا
نِ تَوهينٌ وَإِقرانُ
وَفي القَومِ مَعاً لِلقَو
مِ عِندَ اليَأسِ أَقرانُ
وَبَعضُ الحِلمِ عِندَ الجَه
لِ لِلذِلَّةِ إِذعانُ
كَفَفنا عَن بَني ذُهلٍ
وَقُلنا القَومُ إِخوانُ
عَسى الأَيّامُ أَن يَرجِع
نَ قَوماً كَالَّذي كانوا
فَلَمّا صَرَّحَ الشَرُّ
بَدا وَالشَرُّ عُريانُ
وَلَم يَبقَ سِوى العُدوا
نِ دِنّاهُم كَما دانوا
أُناسٌ أَصلُنا مِنهُم
وَدِنّا كَالَّذي دانوا
وَكُنّا مِنهُم نَرمي
فَنَحنُ اليَومَ أُحدانُ
وَفي الطاعَةِ لِلجاهِ
لِ عِندَ الحُرِّ عِصيانُ
فَلَمّا أُبِيَ الصُلحُ
وَفي ذَلِكَ خِذلانُ
شَدَدنا شَدَّةَ اللَيثِ
غَدا واللَيثُ غَضبانُ
بِضَربٍ فيهِ تَأييمٌ
وَتَفجيعُ وَإرنانُ
وَقَد أَدهَنَ بَعضُ القَو
مِ إِذ في البَغيِ إِدهانُ
وَقَد حَلَّ بِكُلِّ الحَي
يِ بَعدَ البَغيِ إِمكانُ
وَطَعنٍ كَفَمِ الزِقِّ
غَذا وَالزِقُّ مِلآنُ
لَهُ بادِرَةٌ مِن أَح
مرِ الجَوفِ وَثُعبانُ
وَفي الشَرِّ نَجاة حي
نَ لا يُنجيكَ إِحسانُ
وَدانَ القَومُ أَن لَ
قِيَ الفِتيانَ فِتيانُ
قَبَسنا مِنهُمُ ناراً
وَلِلنيرانِ نيرانُ
وَوَلّوا إِذ تَفَكَّرنا
لَهُم وَالمَوتُ عَجلانُ
حَذارِ المَوتَ إِنَّ المَو
تَ لِلأَعداءِ مِحسانُ
قَصَدنا نَوَهُم حَتّى
إِذا جُرنا لَهُم لانوا
فَأَمسوا رُهُنَ الرَملِ
عَلَيهِم ثَمَّ أَكفانُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الفند الزمانيغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي601