تاريخ الاضافة
الخميس، 18 فبراير 2010 01:39:17 م بواسطة المشرف العام
0 329
صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
وَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ
وَأَصبَحَلا يَشفي غَليلَ فُؤادِهِ
قِطارُ السَّحابِ وَالرَّحِيقُ المُرَوَّقُ
لَدُن شَالَ أَحْداجُ القَطينِ غُدَيَّةً
عَلى جَلهَةِ الوَادِي مَعَ الصُّبحِ تُوسَقُ
تَطالَعُ ما بَينَ الرَّجَى فَقُراقِرٍ
عَلَيهِنَّ سِربالُ السَّرابِ يُرَقرِقُ
وَقَد جاوَزَتها ذاتُ نِيرَينِ شارِفٌ
مُحَرَّمَةٌ فِيها لَوامِعُ تَخفِقُ
بِجَأْوَاءَ جُمهورٍ كَأَنَّ طَريقَها
بِسُرَّةَ بَينَ الحَزنِ وَالسَّهلِ رَزدَقُ
يَشُولُ عَلى أَقطارِها القَومُ بِالقَنا
تَحوطُ عَلى آثارِهِنَّ وَتَلحَقُ
وَقالَ جَميعُ الناسِ أَينَ مَصِيرُنا
فَأَضمَرَ مِنها خُبثَ نَفس مُمَزَّقُ
فَلَمَّا أَتى مِن دونِها الرِّمْثُ وَالغَضا
وَلاحَت لَنا نارُ الفَرِيقَينِ تَبرُقُ
فَوَجَّهَها غَربِيَّةً عَن بِلادِنا
وَوَدَّ الَّذينَ حَولَنا لَو تُشَرِّقُ
فَجالَت عَلى أَجوازِها الخَيلُ بِالقنا
تُواضِعُ مِن قَرنَي جَدود وَتَمرُقُ
فَمَن مُبلِغُ النُعمانَ أَنَّ أُسَيِّداً
عَلى العَينِ تَعتادُ الصَّفا وَتُمَرِّقُ
وَأَنَّ لُكَيزاً لَم تَكُن رَبَّ عُكَّةٍ
لَدُن صَرَّحَت حُجَّاجُهُم فَتَفَرَّقوا
قَضَى لِجَميعِ النَّاسِ إِذ جاءَ أَمرُهُمْ
بِأَنْ يَجنُبُوا أَفراسَهُمْ ثُمَّ يَلْحَقوا
لِتُبلِغَنِي مَن لا يُكَدِّرُ نِعمَةً
بِعُذرٍ وَلا يَزكو لَدَيهِ التَّمَلُّقُ
يَؤُمُّ بِهِنَّ الحَزمَ خِرقٌ سَمَيدَعٌ
أَحَذُّ كَصَدرِ الهندوانِيِّ مِخفَقُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الممزق العبديغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي329
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©