تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 20 فبراير 2010 04:11:04 م بواسطة المشرف العامالسبت، 20 فبراير 2010 04:26:41 م
0 295
عَجِبتُ لِقَيسٍ وَالحَوادِثُ تُعجِبُ
عَجِبتُ لِقَيسٍ وَالحَوادِثُ تُعجِبُ
وَأَصحابِ قَيسٍ حينَ ساروا وَقَنَّبوا
وَعَمّى عَلَيهِ المَوتُ يَأتي طَريقَهُ
سِنانٌ كَعَسراءِ العُقابِ وَمِنهَبُ
وَكانَ لَهُم في أَهلِ نَعمانَ بُغيَةٌ
وَهَمُّكَ ما لَم تُمضِهِ لَكَ مُنصِبُ
فَكانَت عَلى العَبسِيِّ أَوَّلَ شَدَّةٍ
وَآبوا عَلَيهِ ثُمَّ صَدّوا وَجَنَّبوا
فَأَدبَرَ يَحدو الضَأنَ بِالمَتنِ مُصعِدا
فَلاقاهُما بَينَ القُتائِدِ جُندَبُ
فَأَلزَمَ قَيساً رَميَةً ذاتَ عانِدٍ
وَسَلَّ وَسَلّا يَضرِبانِ وَيَضرِبُ
وَأَفلَتَ مِنهُ سالِمٌ بَعدَ كُربَةٍ
وَفي ثَوبِ حَقوَيهِ دَمٌ يَتَصَبَّبُ
فَيا لَهفَ أُمِّ العاذِلاتِ وَهذِهِ
سَفاةٌ وَلكِنّي إِلى الشَفعِ أَرغَبُ
كَأَنَّ بَني عَمرٍ يُرادُ بِدارِهِم
بِنَعمانَ راعٍ في أُدَيمَةَ مُعرِبُ
وَكُنّا أُناساً أَنطَقَتنا سُيوفُنا
لَنا في لِقاءِ المَوتِ حَدٌّ وَكَوكَبُ
بَنو الحَربِ أُرضِعنا بِها مُقمَطِرَّةً
فَمَن يُلقَ مِنّا يُلقَ سيدٌ مُدَرَّبُ
فُرافِرَةٌ أَظفارُهُ مِثلُ نابِهِ
وَإِن يُشوِنابُ اللَيثِ لا يُشوِ مِخلَبُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حذيفة الهذليغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي295
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©