تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 20 فبراير 2010 04:12:58 م بواسطة المشرف العامالسبت، 20 فبراير 2010 04:29:51 م
0 448
وَمَهما يَكُن مِن رَيبِ دَهرٍ فَإِنَّني
وَمَهما يَكُن مِن رَيبِ دَهرٍ فَإِنَّني
أَرى قَمَرَ اللَيلِ المُعَذَّب كَالفَتى
يُهِلُّ صَغيراً ثُمَّ يَعظُمُ ضَوءُهُ
وَصورَتُهُ حَتّى إِذا ما هُوَ اِستَوى
وَقَرَّبَ يَخبو ضَوءُهُ وَشَعاعُهُ
وَيَمصَحُ حَتّى يَستَسِرَّ فَما يُرى
كَذَلِكَ زَيدُ الأَمرِ ثُمَّ اِنتِقاصُهُ
وَتَكرارُهُ في إِثرِهِ بَعدَ ما مَضى
تُصبح أهل الدارِ وَالدارُ زينَةٌ
وَتَأتي الجِبالَ مِن شماريخِها العُلى
فَلا ذو غِنىً يَرجينَ مِن فَضلِ مالِهِ
وَإِن قالَ أَخِّرني وَخُذ رَشوَةً أَبى
وَلا عَن فَقيرٍ يَأتَجِرنَ لِفَقرِهِ
فَتَنفَعُهُ الشَكوى إِلَيهِنَّ إِن شَكى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
حنظلة الطائيغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي448
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©