تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 23 فبراير 2010 06:08:29 م بواسطة المشرف العامالثلاثاء، 23 فبراير 2010 06:17:53 م
0 339
أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ خَدعَةٌ
أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ خَدعَةٌ
وَوَاللَهِ ما دَهري بِعِشقٍ وَلا سَقَم
وَلَكِن أَنباءً أَتَتني عَنِ اِمرِئٍ
وَما كانَ زادي بِالخَبيثِ كَما زَعَم
وَلَكِنَّني أُقصي ثِيابي مِنَ الخَنا
وَبَعضُهُم لِلغَدرِ في ثَوبِهِ دَسَم
فَمَهلاً أَبا الخَنساءِ لا تَشتُمَنَّني
فَتَقرَعَ بَعدَ اليَومِ سِنَّكَ مِن نَدَم
وَلا توعِدَنّي إِنَّني إِن تُلاقِني
مَعي مَشرَفِيٌّ في مَضارِبِهِ قَضَم
وَنَبلٌ قِرانٌ كَالسُيورِ سَلاجِمٌ
وَفَروعٌ هَتوفٌ لا سَقِيٌّ وَلا نَشَم
وَمُطَّرِدُ الكَعبَينِ أَسمَرُ عاتِرٌ
وَذاتُ قَتيرٍ في مَواصِلِها دَرَم
مُضاعَفَةٌ جَدلاءُ أَو حُطَمِيَّةٌ
تُغَشّي بَنانَ المَرءِ وَالكَفَّ وَالقَدَم
لِعادِيَةٍ مِنَ السِلاحِ اِستَعَرتُها
وَكانَ بِكُم فَقرٌ إِلى الغَدرِ أَو عَدَم
وَكُنتُ زَماناً جارَ بَيتٍ وَصاحِباً
وَلَكِنَّ قَيساً في مَسامِعِهِ صَمَم
أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنَ قَيسِ بنَ خالِدٍ
أَموفٍ بِأَدراعِ اِبنِ طَيبَةَ أَم تُذَمّ
بِذَمٍّ يُغَشّي المَرءَ خِزياً وَرَهطَهُ
لَدى السَرحَةِ العَشّاءِ في ظِلِّها الأَدَم
بَنَيتُ بِثاجٍ مِجدَلاً مِن حِجارَةٍ
لِأَجعَلَهُ عِزّاً عَلى رَغمِ مِن رَغَم
أَشَمَّ طُوالاً يَدحَضُ الطَيرُ دونَهُ
لَهُ جَندَلٌ مِمّا أَعَدَّت لَهُ إِرَم
وَيَأوي إِلَيهِ المُستَجيرُ مِنَ الرَدى
وَيَأوي إِلَيهِ المُستَعيضُ مِنَ العَدَم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
راشد اليَشكُريغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي339
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©