تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 25 فبراير 2010 07:48:32 م بواسطة المشرف العامالخميس، 25 فبراير 2010 08:03:47 م
0 297
أَلا يا لَهفَ أَفلَتَني حُصَيبٌ
أَلا يا لَهفَ أَفلَتَني حُصَيبٌ
فَقَلبي مِن تَذَكُّرِهِ عَميدُ
فَلَو أَنّي ثَقِفتُكَ حينَ أَرمي
لَآبَكَ مُرهَفٌ مِنها حَديدُ
وَقيعُ الكُليَتَينِ لَهُ شَفيفٌ
يَوُمُّ بِقَدحِهِ عَيرٌ سَديدُ
فَما لَكَ إِذ مَرَرتَ عَلى حُنَينٍ
كَظيماً مِثلَ ما زَفَرَ اللَهيدُ
وَما لَكَ إِذ عَرَفتَ بَني خُثَيمٍ
وَإِيّاهُم عَلى عَمدٍ تَكيدُ
تَرَكتَهُمُ وَظَلتَ بِجَرِّ يَعرٍ
وَأَنتَ كَذاكَ ذو خَبَبٍ مُعيدُ
أَقَمتَ بِهِ نَهارَ الصَيفِ حَتّى
رَأَيتَ ظِلالَ آخِرِهِ تَؤودُ
غَداةَ شُواحِطٍ فَنَجَوتَ شَدّاً
وَثَوبُكَ في عَماقِيَةٍ هَريدُ
وَلَولا ذاكَ لاقَيتَ المَنايا
صُراحِيَةً وَما عَنها مَحيدُ
فَلا تَعرِضَ لِذِكرِ بَني خُثَيمٍ
فَإِنَّهُمُ لَدى الهَيجا أُسودُ
هُم تَرَكوا صِحابَكَ بَينَ شاصٍ
وَمُرتَفِقٍ عَلى شَزَنٍ يَميدُ
وَهُم تَرَكوا الطَريقَ وَأَسلَكوكُم
عَلى شَمّاءَ مَسلَكُها بِعيدُ
وَلكِن حالَ دونَكَ كُلُّ طِرفٍ
أَبانَ الخَيرَ وَهوَ إِذٍ وَليدُ
أَلا يا عَينُ بَكّي وَاِستَجِمّي
شُؤونَ الرَأسِ رَجلَ بَني حَبيبِ
مَطاعيمٌ إِذا قَحَطَت جُمادى
وَمَسّاحوا المَغايِظِ بِالجُنوبِ
أَنا كُلَيبٌ وَمَعي مِجَنّي
بازِلُ عامَينِ حَديثُ سِنِّ
أَضرِبُ رَأسَ البَطَلَ المِعَنِّ
حَتّى يُميطَ في الخَلاءِ عَنّي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ساعدة بن العجلانغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي297
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©