تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 25 فبراير 2010 07:49:40 م بواسطة المشرف العامالخميس، 25 فبراير 2010 08:07:05 م
0 385
بانَت صَدوفُ فَقَلبُهُ مَخطوفُ
بانَت صَدوفُ فَقَلبُهُ مَخطوفُ
وَنَأَت بِجانِبِها عَلَيكَ صَدوفُ
وَاِستَودَعَتكَ مِنَ الزَمانَةِ إِنَّها
مِمّا تَزورُكَ نائِماً وَتَطوفُ
وَاِستَبدَلَت غَيري وَفارَقَ أَهلَها
إِنَّ الغَنِيَّ عَلى الفَقيرِ عَنيفُ
إِمّا تَرَي إِبِلي كَأَنَّ صُدورَها
قَصَبٌ بِأَيدي الزامِرينَ مَجوفُ
فَزَجَرتُها لَمّا أَذَيتُ بِسَجرِها
وَقَفا الحَنينَ تَجَرُّرٌ وَصَريفُ
فَاِقنَي حَياءَكِ إِنَّ رَبَّكِ هَمُّهُ
في بَينِ حَزرَةَ وَالثُوَيرِ طَفيفُ
فَاِستَعجَمَت وَتَتابَعَت عَبَراتُها
إِنَّ الكَريمَ لِما أَلَمَّ عَروفُ
وَاِعتادَها لَمّا تَضايَقَ شِربُها
بِلِوى نَوادِرَ مَربَعٌ وَمَصيفُ
أَمّا إِذا قاظَت فَإِنَّ مَصيرَها
هَضبُ القَليبِ فَعَردَةٌ فَأَفوفُ
وَإِذا شَتَت يَوماً فَإِنَّ مَكانَها
بَلَدٌ تَحاماهُ الرِماحُ وَريفُ
وَلَقد هَبَطتُ الغَيثَ أَصبحَ عازِباً
أُنُفاً بِهِ عوذُ النِعاجِ عُطوفُ
مُتَهَجِّماتٌ بِالفَروقِ وَثَبرَةٍ
حينَ اِرتَبَأتُ كَأَنَّهُنَّ سُيوفُ
وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ تَحمِلُ شِكَّتي
جَرداءُ مُشرِفَةُ القَذالِ سَلوفُ
تَرمي أَمامَ الناظِرَينِ بِمُقلَةٍ
خَوصاءَ يَرفَعُها أَشَمُّ مُنيفُ
وَمَجالِسٌ بيضُ الوُجوهِ أَعِزَّةٌ
حُمرُ اللِثاتِ كَلامُهُم مَعروفُ
أَربابُ نَخلَةَ وَالقُرَيظِ وَساهِمٍ
إِنّي كَذلِكَ آلَفٌ مَألوفُ
إِنّي مُطيعُكِ ثُمَّ إِنّي سائِلٌ
قَومي وَكُلُّهُم عَلَيَّ حَليفُ
مِن غَيرِ ما جُرمٍ أَكونُ جَنَيتُهُ
فيهِم وَلا أَنا إِن نُسِبتُ قَذيفُ
وَمُسيَّبٍ خَصِرٍ ثَوى بِمِضَلَّةٍ
وَإِذا تُحَرِّكُهُ الرِياحُ يَزيفُ
حَلَّت بِهِ بَعدَ الهُدُوِّ نِطاقَها
مِسعٌ مُسَهَّلَةُ النِتاجِ زَحوفُ
تَزَعُ الصَبا رَيعانَهُ وَدَنَت لَهُ
دُلُحٌ يَنُؤنَ عِظامَهُنَّ ضَعيفُ
تَنفي الحَصى حَجَراتُهُ وَكَأَنَّهُ
بِرِحالِ حِميَرَ بِالضُحى مَحفوفُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سُبيع التيميغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي385
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©