تاريخ الاضافة
الخميس، 25 فبراير 2010 08:16:07 م بواسطة المشرف العام
0 667
ياَبؤُسَ لِلحَربِ الَّتي
ياَبؤُسَ لِلحَربِ الَّتي
وَضَعَت أَراهِطَ فَاِستَراحوا
وَالحَربُ لا يَبقى لِجا
حِمِها التَخَيُّلُ وَالمِراحُ
إِلّا الفَتى الصَبّارُ في النْ
نَجَداتِ وَالفَرَسُ الوَقّاحُ
وَالنَثرَةُ الحَصداءُ وَال
بيضُ المُكَلَّلُ وَالرِماحُ
وَالكَرُّ بَعدَ الفَرِّ إِذ
كُرِهَ التَقَدُّمُ وَالنِطاحُ
وَتَساقَطُ الأَوشاظُ وَالذ
ذنَباتُ إِذ جُهِدُ الفِضاحُ
كَشَفَت لَهُم عَن ساقِها
وَبَدا مِنَ الشَرِّ الصُراحُ
فَالهَمُّ بَيضاتُ الخُدو
رِ هُناكَ لا النَعَمُ المُراحُ
بِئسَ الخَلائِفُ بَعدَنا
أَولادُنا يَشكُرَ وَاللِقاحُ
مَن صَدَّ عَن نيرانِها
فَأَنا اِبنُ قَيسٍ لا بَراحُ
صَبراً بَني قَيسٍ لَها
حَتّى تُريحوا أَو تُراحوا
إِنَّ المَوائِلَ خَوفَها
يَعتاقُهُ الأَجَلُ المُتاحُ
هَيهاتَ حالَ المَوتُ دو
نَ الفَوتِ وَاِنتُضِيَ السِلاحُ
كَيفَ الحَياةُ إِذا خَلَت
مَنّا الظَواهِرُ وَالبِطاحُ
أَينَ الأَعنَّةُ وَالأَسِنْ
نَةُ عِندَ ذَلِكَ وَالرِماحُ
وَالقَطعُ لِلأَعناقِ وَال
لأَوساطِ إِذ جَدَّ المِزاحُ
وَمَشى الكُماةُ إِلى الكُما
ةِ وَقُرِّبَ الكَبشُ النِطاحُ
وَغَدَت بَنو جُشَم بنِ بَك
رٍ إِذ بَدا مِنهُ المَوت الصُراحُ
أَينَ الأَراقِمُ حينَ يُد
نيها مِنَ المَوتِ الصُراحِ
وَالخَيلُ تَعدو بِالكُما
ةِ ظُهورُها شُيُخٌ مِلاحُ
مِنّا وَمِنهثم حينَ لا
يُنجي مِنَ المَوتِ المِراحُ
يا لَيلَةً طالَت عَلَيَّ
تَفَجُّعاً فَمَتى الصَباحُ
إِنّا وَإِخَوتَنا غَداً
كَثَمودِ حَجرٍ حينَ طاحوا
أَلبيضُ لاهُم يَنكُلو
نَ وَلا نَفِرُّ وَلا نُباحُ
أَولادُ ثَعلَبَةَ الأَغَرْ
رِوَتَغلِبُ النُجُبُ الصِباحُ
أَفَبَعدَهُم أَو بَعدَنا
أَنثى وَلا جَرَتِ القِداحُ
أَبلِغ لُجَيماً إِذا نَأَت
لا تَبرَح الحَرب المَطاحُ
لَو أَنتُمُ الحَمتُمُ
ما شَقَّ سَيلَكُمُ المِلاحُ
حَتّى تَضَرَّجَ حَولَهُ
أَو تُكسَرُ الأَسَلُ الصِحاحُ
وَيَكونُ بَينَهُما بِنا
طَعنُ الأَسِنَّةِ وَالرِماحُ
وَالمَوتُ أَهوَنُ مُوطِئاً
مِن أَن يَسيحوا حَيثُ ساحوا
رَدّوا الجُموعَ عَلى الجُمو
عِ كَأَنَّهُ اللُجَجُ المِلاحُ
وَالمَوتُ غايَتُنا فَلا
قَصرٌ وَلا عَنهُ جِماحُ
وَكَأَنَّما وِردُ المَنيْ
يَةِ عِندَنا ماءٌ وَراحُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سعد بن مالك البكريغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي667
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©