تاريخ الاضافة
الخميس، 25 فبراير 2010 08:27:51 م بواسطة المشرف العام
0 332
يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاً
يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاً
ماذا تؤبنني به أنواحي
أيقلن لا تبعد فكلُّ كريهةٍ
فرجتُها بيسارةٍ وسماحِ
ومغيرةٍ شعواءَ يُخشى درؤُها
يوماً رددتُ سلاحَها بسِلاحي
ولربَّ مشعلة يُشَبُّ وقودُها
اطفأتُ حدَّ رِماحِها برماحي
وكتيبةٍ أدنيتها لكتيبةٍ
ومضاغنٍ صبحتُ شرَّ صباحِ
وإذا عمدتُ لصخرةٍ أسهلتُها
أدعُو بأفلحَ مرَّة ورباحِ
لا تبعدنَّ فكلُّ حيٍّ هالِكٌ
لا بُعدَّ من تَلَفٍ فَبِن بفَلاحِ
إن امرأً أمنَ الحوادِثَ جاهِلاً
ورجا الخُلودَ كضاربٍ بقِداحِ
ولقد أخذتُ الحقَّ غيرَ مُخاصِمٍ
ولقد دَفَعتُ الضيم غيرَ مُلاحِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سعية اليهوديغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي332
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©