تاريخ الاضافة
السبت، 27 فبراير 2010 06:11:51 م بواسطة المشرف العام
0 265
ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَها
ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَها
إِذا ما الجَبانُ يَدَّعي وهو عائدُ
علَيها الكماةُ والحَديد فَمنهم
مَصيدٌ لأطرافِ العوالي وصائدُ
شَماطيطُ تَهوي للسَّوَامِ كأنَّها
إِذا هَبَطت غُوطاً كلاب طواردُ
أُذيقُ الصديقَ رأفتي وإحاطتي
وقد يشتكي منّي العُداةُ الأباعدُ
وَذي تِرةٍ أوجعتُه وسبقتُه
فقصَّر عنّي سعيُه وهو جاهدُ
يراني إذا لاقيتُه ذا مهابةٍ
ويقصُرُ عنِّي الطَّرفَ والوَجه كامدُ
وَقد علم الأَقوام أنّ أرومتي
يفاعٌ إذا عُدَّ الرَّوابي المواجدُ
وقِرنٍ تركتُ الطَّيرَ تُحجِلُ حَوله
علَيهِ نجيعٌ من دم الجَوفِ جاسدُ
حشاه السِّنانُ ثم خرَّ لأنفِه
كما قطَّرَ الكَعبَ المؤرِّبَ ناهدُ
وطارقِ ليلٍ كنتُ حمّ مبيته
إذا قلَّ في الحَيِّ الجميعِ الروافدُ
وقلتُ له أهلاً وسهلاً ومرحباً
وأكرمتهُ حتى غدا وهو حامدُ
وما أنا بالساعي ليُحرِزَ نفسه
ولكنّني عن عورة الحَيِّ ذائدُ
وإِن يك مجدٌ في تميمٍ فإنّه
نماني اليفاع نهشلٌ وعُطارِدُ
وما جمعا من آل سعدٍ ومالك
وبعضُ زناد القومِ غلثٌ وكاسدُ
ومن يتبلَّغ بالحديث فإنّه
على كلِّ قولٍ قيلَ راعٍ وشاهدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ضَمرَةُ النَهشَليغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي265
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©