تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 1 مارس 2010 06:26:13 م بواسطة المشرف العامالإثنين، 1 مارس 2010 06:32:23 م
0 331
منْ مُبلِغٌ سَعدَ بنَ نُعمَانَ مَألُكاً
منْ مُبلِغٌ سَعدَ بنَ نُعمَانَ مَألُكاً
وَسَعدَ بنَ ذُبيانَ الَّذي قَد تَخَتَّما
فَريقَيْ بَني ذُبيانَ إِذ زاغَ رَأيُهُمْ
وَإِذ سُعِطُوا صَاباً عَلَينا وَشُبرُما
جَنَيتُمْ عَلَينا الحَربَ ثُمَّ ضَجَعتُمُ
إِلى السَّلْمِ لَمَّا أَصبَحَ الأَمرُ مُبهَما
فَما إِنْ شَهِدْنا خَمرَكُم إِذ شَرِبتُمُ
عَلى دَهَشٍ وَاللَّهِ شَربَةَ أَشأَما
وَما إِن جَعَلنا غايَتَيكُمْ بِهَضبَةٍ
يَظَلُّ بِها الغُفْرُ الرَّجِيلُ مُحَطَّما
وَما إِن جَعَلنا بِالمَضِيقِ رِجالَنا
فَقُلنا لِيَرمِ الخَيلَ مَن كانَ أَحزَما
وَيَومٍ يَوَدُّ المَرءُ لَو ماتَ قَبلَهُ
رَبَطنا لَهُ جَأشاً وَإِن كانَ مُعظَما
دَعَونا بَني ذُهْل إِلَيهِ وَقَومَنا
بَنِي عامِر إِذ لا تَرَى الشَّمسُ مَنجَما
وَيَومَ رُجَيجٍ صَبَّحَت جَمعَ طَيِّئٍ
عَنَاجيجُ يَحمِلنَ الوَشيجَ المُقَوَّما
نُراوِحُ بِالصَّخرِ الأَصَمِّ رُؤُوسَهُمْ
إِذا القَلعُ الرُّومِيُّ عَنها تَثَلَّما
وَإِنَّا لَنَثنِي الخَيلَ قُبّاً شَوازِباً
عَلى الثَّغرِ نُغشِيها الكَمِيَّ المُكَلَّما
وَنَضرِبُها حَتّى نُحَلِّلَ نَفرَها
وَتَخرُجَ مِمَّا تَكرَهُ النَّفسُ مُقْدَما
أَثَعْلَبُ لَولا ما تَدعوْنَ عِنْدَنا
مِنَ الحِلْفِ قَد سُدَّى بِعَقدٍ وَأُلحِما
لَقَد لَقِيَت شَولٌ بِجَنبَي بُوانَةٍ
نَصِيّاً كَأَعرَافِ الكَوَادِنِ أَسحَما
فَأَبقَت لَنا آباؤُنا مِن تُراثِهِمْ
دَعائِمَ مَجدٍ كانَ في النَّاسِ مَعلَما
وَنُرسِي إِلى جُرْثُومَةٍ أَدْرَكَت لَنا
حَدِيثاً وَعادِيّاً مِنَ المَجدِ خِضْرَما
بَنى مَن بَنى مِنهُم بِناءً فَمَكَّنُوا
مَكاناً لَنا مِنهُ رَفِيعاً وَسُلَّما
أُولَئِكَ قَوْمِي إِنْ يَلُذ بِبُيُوتِهِمْ
أَخو حَدَثٍ يَوماً فَلَن يُتَهَضَّما
وَكَم فِيهِمُ مِن سَيِّدٍ ذي مَهابَةٍ
يُهابُ إِذا ما رائِدُ الحَربِ أَضرَما
لَنا العِزَّةُ القَعْساءُ نَختَطِم العِدَى
بِها ثُمَّ نَستَعْصي بها أَن نُخَطَّما
هُمُ يَطِدونَ الأَرضَ لَولاهُمُ اِرتَمَتْ
بِمَن فَوقَها مِن ذي بَيانٍ وَأَعجَما
وَهُم يَدعَمونَ القَومَ في كُلِّ مَوْطِنٍ
بِكُلِّ خَطيبٍ يَترُكُ القَومَ كُظَّما
يَقُومُ فَلا يَعْيا الكَلامَ خَطيبُنا
إِذا الكَرْبُ أَنْسَى الجِبسَ أَنْ يَتَكَلَّما
وَكُنَّا نُجُوماً كُلَّما اِنقَضَّ كَوكَبٌ
بَدَا زاهِرٌ مِنهُنَّ لَيسَ بِأَقْتَما
بَدا زاهِرٌ مِنهُنَّ تَأوي نجومُهُ
إِلَيهِ إِذا مُستَأسِدُ الشَّرِّ أَظلَما
أَلا أَيُّها المُسْتَخبِرِي ما سَأَلتَنِي
بِأَيَّامِنا في الحَربِ إِلَّا لِتَعلَما
فَما يَستَطِيعُ النَّاسُ عَقداً نَشُدُّهُ
وَنَنقُضُهُ مِنهُم وَإِن كانَ مُبْرَما
يُغَنِّي حُصَينٌ بِالحِجازِ بَناتِهِ
وَأَعْيا عَلَيهِ الفَخرُ إِلَّا تَهَكُّما
وَإِنَّا لَنَشفِي صَورَةَ التَّيْسِ مِثلَهُ
وَنَضرِبُهُ حَتَّى نَبُلَّ اِستَهُ دَما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عامر المُحارِبيغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي331
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©