تاريخ الاضافة
الأحد، 19 يونيو 2005 07:53:16 م بواسطة حمد الحجري
0 1024
الله أكبر رزء نكس العلما
الله أكبر رزء نكس العلما
وأسس الحزن في البابنا الما
واهتزت الأرض عاليها وسافلها
حتى السموات والعرش الذي عظما
في الشرق والغرب منها رجة رجفت
تكاد تقلب هذا الكون منعدما
والخطب يرجف أكوان اذا اندهشت
نعم ويوري سعيرا بالجوى ضرما
مصيبة ساقت الأقدار سائقها
وعاق عائقها وقعا بما دهما
وأرصدت لأوان آن موقعه
وللمواقع أوقات كما علما
رزيئة الدهر هل أبقيت باقية
تبقى لنا سلوة الأحزان مستلما
ما للنوائح لا ترقى لها مقل
ما للجوانج حرى والبلاء طمى
أرى الحياة ولا عيش يلذ بها
رغدا وحادى المنايا زادنا غمما
أرى الظلام سجى طمسا معالمه
ما للسراة اهتدا يخطونه قدما
حقا تغيب بدر الأرض تحت ثرى
حتى تجسد ديجور الدجى ظلما
فمن يقدر تقديرا منازله
بعد الأفول فلا نور لما انبهما
بل من على الشمس اذ تجري مقدرة
لمستقر لها حيث الضيا انكتما
هذي منازل من ولى على أسف
أعني الامام وأعني المفرد العلما
أعني الخليلي امام المسلمين ومن
دهى الكوائن من منعاه ما دهما
محمد نجل عبدالله نجل سعي
د الأبر ونجل السادة العلما
من لي على صرف دهر سل صارمه
فما انثنى عنه حتى حز واصطلما
قل للذي طير المنعى بذا نبأ
أطرت طائر شؤم روع الأمما
أطرت روح حياة العلم فانجذبت
وللمعارف روح تنشط الهمما
هذي الرزئية أهل الأرض ان لها
وقعا وصدعا عظيما ليس ملتئما
حكت بدهشتها سعدا وهزته
عرش الاله بخير القرن لو قدما
هما شبيهان في رزء وفي جلل
وفي موازنة الأقدار بينهما
سعد بسعد حياة طاب مسكنه
وطاب مأمنه يهنا الهنا نعما
وذا اقتفاه اقتداء في طريقته
في العلم والحلم والتعديل ان حكما
كذلك العلم يعلى المرء منزلة
رفيعة الشأن في أسمى الذرى قمما
لكن على الجد والاخلاص في عمل
وفي ثبات واخبات وكشف عمى
ولاحق فضله مع سابق فرطا
سيان في الترتب العليا لهم عظما
هذا مقامك في دنياك غايته
بدءا وما نقص المقدار مختتما
أبا خليل تركت الأرض موحشة
فما أرى تغرها بالأنس مبتسما
تركت دولتك الزهراء ذاوية
بعد النضارة لما غيثها انعدما
ارجع فديتك للافتاء كان له
كنز من العلم يؤتي الحكم والحكما
أيدفن الكنز والآمال راجية
منه المنافع كم أغنى وكم عمما
ارجع فديتك للدين الحنيف بكى
بأعين اليتم لما فارق الرحما
كنت الكفيل له حفظا تؤيده
حامي الذمار شديد الغار محتزما
قلد فديتك هذا الحق صارمه
لا يغمد السيف والبطلان قد نجما
أدري المحال فما والله مرتجع
لعالم الفقد سهم الموت فيه رمى
لكن عهود حياة قمت أذكرها
وانتقي الدر مكنونا لها كلما
لهفي عليك امام العلم حين سرت
بك المنايا مطايا ما انثنت قدما
كأنما النار في احشائنا التهبت
وعاديات الليالي تبعث الغمما
ان نبكك اليوم ندبا خير مرتحل
نبك الفضيلة والأخلاق والشيما
نبك المكارم بسطا صار منقبضا
انقبض الكف عن بسط الندى كرما
نب السياسة اذ أبوابها انغلقت
قد كنت فاتح مخفي بها انبهما
نبك المعارف لما غاب عارفها
نبكي وفاءك يا أوفى الورى ذمما
نبكي مجالسك الزهراء حيث خلت
تشكو الجفاء فأين الوفد مزدحما
نبكي شمائلك الحسناء خالدة
في صفحة الدهر تأثيرا سنا علما
نبك الكمال ونفسا فيك كاملة
نبك المحبا فكم بالمنظر ابتسما
نبك القناة فقد لانت لغامزها ال
أصباح الامسا أراك الشيب والهرما
ويلاه ويلاه ما يجدي البكاء وما
يبدي الحداء لمودوع غدا رمما
قطب الأوان ويا زين المكان ويا
نور الزمان أخا الايمان بدرسما
قربت سيرة أصحاب النبي هدى
صافحتهم بيد ولو مضوا قدما
وما نظرت الى الدنيا وزهرتها
وكيف والنور جلاء الدجى ظلما
أبصرت غايتها من بعدها انكشفت
ان البقاء سراب ما يبل ظما
وما لبست سوى التقوى على حذر
والله يخشاه من هذا الورى العلما
اقمتها مدة بالعدل سائرة
بالحق ظاهرة حزما ومعتزما
وتلك وصلة عمر لا مزيد لها
وليس ينقص عمر ان يطل نسما
قضى الاله فناء العالمين كما
قضى البقاء له في لوحه ارتسما
ماذا أقول إمام المسلمين وقد
عاج العنان عن المعدى فما اقتحما
قد لزني العجز عن ادراك غاية ما
أروم في الندب منثورا ومنتظما
وللذهول انفعال بالنهي وقفت
به المدارك عن إلمام ما التأما
وكيف تبلغ أقدار لك ارتفعت
بها الورى انتفعت كالغيث حين همى
أفضت بحرين من علم ومن كرم
كلاهما زاخر في الفيض حين طمى
سست الرعية بالتدبير متئدا
بالحق معتمدا بالله معتصما
وقف على الشرع في حكم وضرب يد
على الظلوم وانصاف لمن ظلما
كم حز بالسيف قطاع الطريق وكم
قد بز بالعزم أرباب السطى عزما
تخشى مهابته قبل المثار فان
غشى المثار أطار البطل وانقصما
موفق الفتح ما فوجي باصبعها
مصاعب الأمر الاسهل الأزما
لله غيرته لله سيريته
لله نصرته لله ان هجما
كم حمل الصدر أثقال لو اجتمعت
صدور كل الورى ضاقت بها همما
كم ترجع الناس بعد الوصل راضية
شاءت معارف أو شاءت يدا كرما
يملي ويكتب والأشغال عارضة
ويوجز القول اعجاز فلم يرما
كم حار ذو الفكر في سطر بموجزة
من البيان والقى عيه القلما
الله آتاه هذا العلم منزلة
سما بها الوهب والالهام حيث سما
اتيتنا يا امام الدين في زمن
أنت الغريب به فضلا علا عظما
أين المثيل على حسنى تقوم بها
والوجهة الحق والاخلاص ملتزما
قضيت عمرك في زهد وفي ورع
حتى أتاك يقين وقعه انحتما
لبيتها دعوة جاء البشير بها
بمقعد الصدق والرضوان مغتنما
قدمت صالحة الأعمال خالصة
لوجه ربك شكارا له نعما
والمتقون لهم أجر على عمل
ذاك الجزاء فيا طوبى لمن رحما
قرائح الوهب جودي بالرثاء ففي
هذا المقام مقال ينتفى كلما
ويا بني ملة الاسلام تعزية
مني اليكم وقلبي بالأسى اضطرما
دمع تحدر من عيني منسكبا
تخاله السحب في تسكابها الديما
بشرى سعادته في الاحتضار أتت
طلاقة الوجه براقا ومبتسما
من الكرامة يا مولاي ان بقيت
خلافة الله في رأس العلى علما
من الكرامة يا مولاي مجتمع
حوى الجموع من الآفاق مزدحما
من الكرامة حر الشمس حجبه
ظل الغمامة حال الدفن مرتكما
من الكرامة نفح الطيب من جدث
أودعت فيه ونور ساطع لسما
من الكرامة هذا الكون أجمعه
راض عليك كما أخلصت معتزما
رثاء الشيخ محمد الخليلي الزومي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو مسلم البهلانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1024
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©