تاريخ الاضافة
الإثنين، 8 مارس 2010 02:12:41 م بواسطة زيد خالد علي
0 258
ميلاد من ورق
تلك َ السـِفارات ُ قد ماتت ْ من القلقِ
فانـْسي ْ مواسمـَها يا روح ُ واحترقي
لم يبق َ خلف َ مصاف ِ الظل ِّ من أثرٍ
كي يـُثـْبـِت َ الطين ُ سير َ العشق ِ في طرقي
مات انتظاري وما جاءت ْ مـُعذ ّبتي
وأرهق َ الليل ُ أوجاعي مع الأرقِ
ماذا تخبئ ُ لي أقدار ُ أغنيتي؟؟؟
تسامر َ العود ُ قبل اللحن في نزقي
وخلفتني مرايا الوهم ِ - يا وهني
وجها ً نكرت ُ لديه الذات َ في حدقي
ما فاتحتني رؤى الأحلام ِ في سفرٍ
ولا انتمى لسماوات ِ الهوى شفقي
سوى عذابي وتغردي بموجعةٍ
أضنت ْ سواجع َ آمالي على الورقِ
ليكتب َ الضوء ُ في عيني َّ مرثيةً
للعاديات ِ بأحلامي مع الرَّهقِ
وكم أعود ُ إلى نفسي وأ ُتـْعبـُها:
يا نفس ُ هذا زحام ُ الحزن ِ فامتشقي
فيرقص ُ الجسد ُ المـُضنى على أسفي
كرجع ِ صوت ٍ على الآفاق ِ مخـْتـَنقِ
لم أستعر ْ - أبدا ً - وجها ً يـُناقضـُني
لكنـّني في صباحي عدت ُ بالغسقِ
إذن ْ لتبقى تفاصيلي معلقةً
لا للجنان ِ ولا للنار ِ مـُنـْزَلقي
ماذا تبـّقى لأيامي ؟؟ ومعركتي
ترى اندحاري يشد ُّ العزم َ في خـِرَقي
عذرا ً .. تبرأت ُ يا محياي َ من حـُلـُمٍ
أضاعني وأضاع َ الطيب َ من عبقي
حتى وصلت ُ إلى الأحلام ِ أسألـُها :
هل لي ببحرك ِ ميعاد ٌ مع الغرقِ
فقد توضأت ُ من دمعي وطهـّرني
ذاك َ النحيب ُ وما زالا بمفترقِ
وقد تمـُر ُّ بوَسـْواس ِ الهوى صفةٌ
أخرى تطارد ُ ميلادي من الورقِ
لكنـّني لن أجيب َ الصوت َ ثانيةً
ولن أسير َ بأنفاسي لمـُخـُتـَنـِقِ
وسوف أترك ُ أيـّامي تغادرُني
وتشتري الوهم َ من غيري بلا علقِ
أما أنا فيظل ُّ الحب ُّ يأخذ ُني
إليك ِ يا مـَن ْ تجاريني كـَمـُلـْتصقِ
هذا أنا بين أوجاعي يقلـِّبـُني
عزف ُ الظنون ِ على مغناي َ بالألقِ
وصمت ُ- يا ردعة الإيمان ِ - عن هوسٍ
وفطر ُ حزني على ميعادك ِ القـَلـِقِ
وقد يكون ُ غدا ً .. أو لا يكون ُ .. ولا
تظل ُّ نفسي تقاسي الهم َّ بالرمقِ
كيف الخلاص ُ ؟؟ وذي في حيرتي اتـّسمتْ
كل ُّ النبوءات ِ عن ذكراي َ في نفقي
فإن يكن ْ في قناديل ِ الهوى لغةٌ
بالنور ِ تحكي فقولي عندها : انبثقي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
زيد خالد عليزيد خالد عليالعراق☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح258
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©