تاريخ الاضافة
الإثنين، 8 مارس 2010 02:34:39 م بواسطة زيد خالد علي
0 338
كفى هوساً
كفى هَوَسا ً ثَقُلْت َ على الجميـع ِ
وآخرُها على مَن ْ فـي الضلـوع ٍِ
تسير ُ بك َ الظنون ُ ولست َ تدري
بأنّك َ زائـد ٌ فـي ذي الربـوع ِ
ومنك َ الصحب ُ ملّوا فانس َ جرحا ً
أجار َ نزيف َ شارعـة ِ الدمـوع ِ
بقيـت َ تمـر ُّ بيـن تصـوُرات ٍ
تخونُك َ في السجود ِ وفي الركـوع ِ
لماذا أنت َ فيهم محـض ُ أمـر ٍ ؟؟
توحّش َ فـي مكابـدة ِ القطـوع ِ
لماذا يا جراح َ الأمـس ِ تبكـي ؟؟
ولا تنسـى معـاودة َ الشـروع ِ
نفتْك َ الغاديـات ُ مـن الأمانـي
وأفلتـك َ الربيـع ُ مـن الربيـع ِ
توحّد ْ في مصاف ِ النفس ِ حُزْنـا ً
فليس َ لسر ِّ حزْنِك َ مـن وديـع ِ
وقل ْ للنفس ِ كفّي عـن نفـوس ٍ
إذا سمعتْـك ِ تُسـرع ُ بالرجـوع ِ
ويا نفس ُ اسكني .. وضحت ْ حياتي
فـإن لـم تفعلـي هـذا تضيعـي
وإن ْ يبق َ اللحاق ُ بـك ِ البرايـا
تُمَلّي ثـم َّ فـي العُقبـى تروعـي
جفـاك ِ أعـز ُّ أحبابـي وألفـوْا
بتـرك ِ مجالسـي بـرؤى المريـع ِ
أنا جرح ٌ نسـاه ُ النـزف ُ حتّـى
بكى فيه الصيـام ُ عـن الهجـوع ِ
رُفْضْت ُ وخاننـي أملـي المُرَجّـى
وغادرني الوقوف ُ إلـى الخضـوع ِ
ولـم تسلـم ْ بتجربتـي حظوظـي
كُسرت ُ تعاسـة ً قبـل الوقـوع ِ
وناجاني عويـل ُ اليـأس ِ دهـرا ً
وأخّرنـي لِيَقْتُـل َ بـي طلـوعـي
لهذا غاب َ عـن سَنتـي حصـادي
لأن َّ الكل َّ قـد قطعـوا زروعـي
وملّونـي وراحــوا يرفضـونـي
ولـن أبقـى لديهـم كالصّريـع ِ
فيكفـي أنّهـم ملّـوا حديـثـي
وأن َّ رماحَهـم فلقـت دروعـي
دمي قد مات َ في شريـان ِ بوحـي
كموت ِ الخيط ِ في حضن ِ الشموع ِ
وهيهات َ انتهـى عهـد ارتـدادي
- إلى ما كان َ يحصل ُ - كالمُطيـع ِ
نسونـي كلُّهـم ورمـوا حطامـي
مغادرة َ الجـلال ِ عـن الخليـع
ِ
ليبقى فـي دمـي حلُمـي ينـادي
ولكن ْ حـال َ معـذرة َ النجيـع ِ
نسائم ُ خيبتـي خجلـت ْ بليلـي
كخبز ٍ ناح َ في خجـل ِ الرضيـع ِ
ولم ترحل عـن الآمـال ِ نفسـي
ولم تطـرب ْ لأغنيـة ِ الخشـوع ِ
وليـس هنـاك خاتمـة ً لحـزنـي
فحزني حـزن ُ جائعـة ِ القطيـع ِ
رمال ُ الخـوف ِ أحثوهـا بكفّـي
علـى رأسـي بآهـات ِ الهلـوع ِ
لِيذكرَنـي ارتحالـي عـن أناسـي
كنهـر ٍ فرّقتُـه ُ يـد ُ الفـروع ِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
زيد خالد عليزيد خالد عليالعراق☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح338
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©