تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 9 مارس 2010 10:46:33 م بواسطة المشرف العام
0 485
سَقى اللَهُ أَطلالاً بَنُعمٍ تَرادَفَت
سَقى اللَهُ أَطلالاً بَنُعمٍ تَرادَفَت
بِهِنَّ النُوى حَتّى حَلَلنَ المَطالِيا
فَإِن كانَتِ الأَيّامُ يا أُمَّ مالِكٍ
تُسَلّيكُمُ عَنّي وَتُرضي الأَعادِيا
فَلا يَأمَنَن بَعدي اِمرِؤٌ فَجعَ لَذَّةٍ
مِنَ العَيشِ أَو فَجعَ الخُطوبِ العَوافِيا
وَبُدِّلَت مِن جَدواكِ يا أُمَّ مالِكٍ
طَوارِقُ هَمٍّ يَحتَضِرنَ وَسادِيا
وَأَصبَحتُ بَعدَ الأُنسِ لابِسَ جُبَّةٍ
أُساقي الكُماةَ الدارِعينَ العَوالِيا
فَيَومايَ يَومٌ في الحَديدِ مُسَربَلا
وَيَومٌ مَعَ البيضِ الأَوانِسِ لاهِيا
فَلا مُدرِكاً حَظّاً لَدى أُمِّ مالِكٍ
وَلا مُستَريحاً في الحَياةِ فَقاضِيا
خَليلَيَّ إَن دارَت عَلى أُمِّ مالِكٍ
صُروفُ اللَيالي فَاِبعَثا لِيَ ناعِيا
وَلا تَترُكاني لا لِخَيرٍ مُعَجَّلٍ
وَلا لِبَقاءٍ تَنظُرانِ بَقائِيا
وَإِنَّ اَلَّذي أَمَّلتُ مِن أُمِّ مالِكٍ
أَشابَ قَذالي وَاِستَهامَ فُؤادِيا
فَلَيتَ المَنايا صَبَّحَتني غُدَيَّةً
بِذَبحٍ وَلَم أَسمَع لِبَينٍ مُنادِيا
نَظَرتُ وَدوني يَذبُلٌ وَعِمايَةٌ
إِلى آلِ نُعمٍ مَنظَراً مُتَنائِيا
شَكَوتُ إِلى الرَحمَن بُعدَ مَزارِها
وَما حَمَّلَتني وَاِنقِطاعَ رَجائِيا
وَقُلتُ وَلَم أَملِك أَعَمرُو بنُ عامِرٍ
لِحَتفٍ بِذاتِ الرَقمَتَينِ يَرى لِيا
وَقَد أَيقَنَت نَفسي عَشِيَّةَ فارَقوا
بِأَسفَلَ وادي الدَوحِ أَن لا تَلاقِيا
إِذا ما طَواكِ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ
فَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّةغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي485
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©