تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 مارس 2010 02:03:34 ص بواسطة المشرف العام
0 335
لَعَمرُكَ أَنسى رَوعَتي يَومَ أَقتُدٍ
لَعَمرُكَ أَنسى رَوعَتي يَومَ أَقتُدٍ
وَهَل تَترُكَن نَفسَ الأَسيرِ الرَوائِعُ
غَداةَ تَناجَوا ثُمَّ قاموا فَأَجمَعوا
بِقَتلِيَ سُلكى لَيسَ فيها تَنازُعُ
وَقالوا عَدُوٌّ مُسرِفٌ في دِمائِكُم
وَهاجٍ لِأَعراضِ العَشيرَةِ قاطِعُ
فَسَكَّنتُهُم بِالقَولِ حَتّى كَأَنَّهُم
بَواقِرُ جُلحٌ أَسكَنَتها المَراتِعُ
وَقُلتُ لَهُم شاءٌ رَغيبٌ وَجامِلٌ
وَكُلُّكُم مِن ذلِكَ المالِ شابِعُ
وَقالوا لَنا البَلهاءُ أَوَّلَ سُؤلَةٍ
وَأَعراسُها وَاللَهُ عَنّي يُدافِعُ
وَقَد أَمَرَت بي رَبَّتي أُمُّ جُندَبٍ
لَأُقتَلَ لا يَسمَع ذلِكَ سامِعُ
تَقولُ اِقتُلوا قَيساً وَحُزّوا لِسانَهُ
بِحَسبِهِم أَن يَقطَعَ الرَأسَ قاطِعُ
وَيَأمُرُ بي شَعلٌ لِأُقتَلَ مُقتَلا
فَقُلتُ لِشَعلٍ بَئسَما أَنتَ شافِعُ
سَرا ثابِتٌ بَزّي ذَميماً وَلمَم أُكُن
سَلَلتُ عَلَيهِ شَلَّ مِنّي الأَصابِعُ
فَوَيلُ أُمِّ بَزٍّ جَرَّ شُعلٌ عَلى الحَصى
فُوَقِّرَ بَزٌّ ما هُنالِكَ ضائِعُ
فَإِنَّكَ إِذ تَحدوكَ أُمُّ عُوَيمِرٍ
لَذو حاجَةٍ حافٍ مَعَ القَومِ ظالِعُ
وَقالَ نِساءٌ لَو قُتِلتَ لَساءَنا
سِواكُنَّ ذو الشَجوِ الَّذي أَنا فاجِعُ
رَجالٌ وَنِسوانٌ بِأَكنافِ رايَةٍ
إِلى جُثُنٍ ثُمَّ العُيونُ الدَوامِعُ
سَقى اللَهُ ذاتَ الغَمرِ وَبلاً وَديمَةً
وَجادَت عَلَيها البارِقاتُ اللَوامِعُ
بِما هِيَ مُقناةٌ أَنيقٌ نَباتُها
مِرَبٌّ فَتَرعاها المَخاضُ النَوازِعُ
وَإِن سالَ ذو ماوَينِ أَمسَت قِلاتُهُ
لَها حَدَبٌ تَستَنُّ فيهِ الضَفادِعُ
إِذا صَدَرَت عَنهُ تَمَشَّت مَخاضُها
إِلى السِرِّ تَدعوها إِلَيهِ الشَفائِعُ
لَها هَجَلاتٌ سَهلَةٌ وَنِجادَةٌ
دَكادِكُ لا توبى بِهِنَّ المَراتِعُ
كَأَنَّ يَلَنجوجاً وَمِسكاً وَعَنبَراً
بِإِشرافِهِ طَلَّت عَلَيهِ المَرابِعِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
قيس بن عيزارةغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي335
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©