تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 مارس 2010 02:41:11 ص بواسطة المشرف العام
0 256
لِإِلدِكَ أَصحابي فَلا تَزدَهيهِمُ
لِإِلدِكَ أَصحابي فَلا تَزدَهيهِمُ
بِسايَةَ إِذ مَدَّت عَلَيكَ الحَلائِبُ
طَرَحتُ بِذي الجَنبَينِ صُفنى وَقِربَتي
وَقَد أَلَّبوا خَلفي وَقَلَّ المَسارِبُ
وَكُنتُ اِمرَأً في الوَعثِ مِنّي فُروطَةٌ
وَكُلُّ رُيودِ حالِقٍ أَنا واثِبُ
فَما زِلتُ في خَوفٍ لَدُن أَن رَأَيتُهُم
وَفي وابِلٍ حَتّى نَهَتني المَناقِبُ
فَوَاللَهِ لا أَغزو مُزَينَةَ بَعدَها
بِأَرضٍ وَلا يَغزوهُم لِيَ صاحِبُ
أَشُقُّ جِوارَ البيدِ وَالوَعثِ مُعرِضاً
كَأَنّي لِما قَد أَيبَسَ الصَيفُ حاطِبُ
غَيالٌ وَأَنشامٌ وَما كانَ مَقفَلي
وَلكِن حَمى ذاكَ الطَريقَ المَراقِبُ
وَيَمَّمتُ قاعَ المُستَحيرَةِ إِنَّني
بِأَن يَتَلاحَوا آخِرَ اللَيلِ آرِبُ
جِوارَ شَظِيّاتٍ وَبَيداءَ أَنتَحي
شَماريخَ شُمّاً بَينَهُنَّ خَبائِبُ
فَلا تَجزَعوا إِنّا رِجالٌ كَمِثلِكُم
خُدِعنا وَنَجَّتنا المَنى وَالعَواقِبُ
كَمَعجِزِكُم يَومَ الرَجيعِ حِسابُنا
كَذلِكُم إِنَّ الخُطوبَ نَوائِبُ
كَأَنَّ بِبَطنِ الشِعبِ غِربانَ غيلَةٍ
وَمِن فَوقِنا مِنهُم رِجالٌ عَصائِبُ
وَكانَ لَهُم في رَأسِ شِعبٍ رَقيبُهُم
وَهَل توحِشَن مِنَ الرِجالِ المَراقِبُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مالك الهذليغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي256
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©