تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 10 مارس 2010 06:13:03 م بواسطة المشرف العامالأربعاء، 10 مارس 2010 07:59:57 م
0 373
إِمّا صَرَمتِ جَديدَ الحِبا
إِمّا صَرَمتِ جَديدَ الحِبا
لِ مِنّا وَغَيَّرَكِ الآشِبُ
وَقَولُ العَدُوِّ وَأَيُّ اِمرىءٍ
مِنَ الناسِ لَيسَ لَهُ عائِبُ
فَيا رُبَّ حَيرى جُمادِيَّةٍ
تَنَزَّلَ فيها نَدىً ساكِبُ
مَلَكتُ سُراها إِلى صُبحِها
بِشُعثٍ كَأَنَّهُمُ حاصِبُ
لَهُم عَدوَةٌ كَاِنقِصافِ الأَتِيِّ
مَدَّ بِهِ الكَدِرَ اللاحِبُ
وَسودٍ جِعادٍ غِلاظِ الرِقا
بِ مِثلَهُم يَرهَبُ الراهِبُ
أَتَيتُ بِأَبنائِكُم مِنهُمُ
وَلَيسَ مَعي مِنكُم صاحِبُ
فَأَبلِغ كُلَيباً وَإِخوانَهُ
وَكَبشاً فَإِنّي اِمرؤٌ عاتِبُ
عَذيرَ اِبنِ حَيَّةَ إِذ خانَني
لِيَقتُلَني عَجَبٌ عاجِبُ
فَبِئسَ الثَوابُ إِذا ما اِستُثي
بَ يُعلى بِهِ الذَكَرُ القاضِبُ
فَإِنّي كَما قالَ مُملي الكِتا
بِ في الرَقِّ إِذ خَطَّهُ الكاتِبُ
يَرى الشاهِدُ الحاضِرُ المُطمَئِنُّ
مِنَ الأَمرِ ما لا يَرى الغائِبُ
أَبلِغ أَبا عَمرٍو وَعَمراً رِسالَةً
وَجُلَّ بَني دُهمان عَنّي الرَسائِلا
نُدافِعُ قَوماً مُغضَبينَ عَلَيكُم
فَعَلتُم بِهِم خَبلاً مِنَ الشَرِّ خابِلا
دَعَوتَ بَني سَهمٍ فَلَم يَتَلَبَّثوا
سَراتُهُم تُلقى عَلَيكَ الكَلاكِلا
وَقَد عَلِمَت أَبناءُ خِندِفَ أَنَّنا
إِذا بَلَغَ المَعروفُ كُنّا مَعاقِلا
بَنو عَمِّنا في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍ
وَلَو قَرَّبَ الأَنسابُ عَمراً وَكاهِلا
إِذا أَقسَموا أَقسَمتُ لا اَنفَكُّ مِنهُمُ
وَلا مِنهُما حَتّي نَفُكَّ السَلاسِلا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مَعقِل الهذليغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي373
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©