تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 11 مارس 2010 09:47:33 ص بواسطة صباح الحكيمالثلاثاء، 28 سبتمبر 2010 01:45:40 م
0 647
مذ غاب نوركَ
مُذ غاب نوركَ صار وجه الأفق يا عمري كئيب
فامتدت الأحزان تطرق عند بابي
و اختفى عني الضياء
شيءٌ تكسر في ضلوعي و هو يصرخ في الغياب
فتناثر الدمع الحزين
و كأنه نغمٌ غريب ٌ ذاب يهمس في الإياب
فجلست أنظر في المسافات البعيدة.. في الطريقِ
و خطاكَ تعبر من أمامي
مثل همس الأغنيات
فيدب في صدري حريق و هو يجفو في الضباب
و كمثل همس الضوء يخبو في السحاب
تتباعد الخطوات.. يأكلني العذاب
واحسرتاه.. كذا يموت الود في كف الزوال؟
و يذوب قلبي في المغيب؟
...
فبكى فؤادي و هو يبحث في الجواب
آه مؤججة على شفة النحيب
كف الهوى و يد الحبيب
ما زال يسقيني الشراب
حتى اختفت أنوار عيني
صاح في صدري اغترابي
و هو يشهق في البكاء
فمددت عيني للسماء
و أخذت أبحث في السؤال
أترى سيأتي البدر كي يمحو الظلام
أترى يعود الطير يهمس في الغناء
أترى يعود الفجر من بعد الجفاء؟
فأغيب في صمتٍ حزين
بين أمواج المودة و العناء
و أعود أرسم في خيالي
حلمنا المعهود بالود المطهر.. بالوصال
و أسير في درب المحال
لأعيش و الآمال ترفل في فؤادي
علني ألقاكَ يوماً
في ضفاف الودِ...في سحرِ الرياض
ثم ألقي بين عينيك السلام
ثم ألقي بين عينيك السلام
من ديوان تراويح الوجد
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صباح الحكيمصباح الحكيمالعراق☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح647
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©