تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 15 مارس 2010 07:43:29 م بواسطة المشرف العامالإثنين، 15 مارس 2010 08:13:28 م
0 234
أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ
أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ
لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا
وَداوَيتُها حَتّى شَتَت حَبَشِيَّةً
كَأَنَّ عَلَيها سُندُساً وَسُدوسا
قَصَرنا عَلَيها بِالمَقيظِ لِقاحَنا
رَباعِيَةً وَبازِلاً وَسَديسا
فَآضَت كَتَيسِ الرَبلِ تَنزو إِذا نَزَت
عَلى رَبِذاتٍ يَغتَلينَ خُنوسا
نُعِدُّ لِيَومِ الرَوعِ زَغفاً مُفاضَةً
دِلاصاً وَذا غَربٍ أَحَذَّ ضَروسا
نُجيدُ عَلَيها البَزَّ في كُلِّ مَأزِقٍ
إِذا شَهِدَ الجَمعُ الكَثيفُ خَميسا
تَحَلَّل أَبَيتَ اللَعنَ مِن قَولِ آثِمٍ
عَلى مالِنا لَيُقسَمَنَّ خُموسا
إِذا ما قَطَعنا رَملَةً وَعَدابَها
فَإِنَّ لَنا أَمراً أَحَذَّ غَموسا
أَقيموا بَني النُعمانِ عَنّا صُدورَكُم
وَإِلّا تُقيموا كارِهينَ الرُؤوسا
أَكُلُّ لَئيمٍ مِنكُمُ وَمُعَلهَجٍ
يَعُدُّ عَلَينا غارَةً فَخُبوسا
أَلا اِبنَ المُعَلّى خِلتَنا وَحَسِبتَنا
صَرارِيَّ نُعطي الماكِسينَ مُكوسا
فَإِن تَبعَثوا عَيناً تَمَنّى لِقاءَنا
تَجِد حَولَ أَبياتي الجَميعَ جُلوسا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يزيد الشَنّيغير مصنف☆ شعراء العصر الجاهلي234
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©