تاريخ الاضافة
الأحد، 28 مارس 2010 10:00:06 ص بواسطة المشرف العام
0 899
دمعة على جبران جبران
أيّها الشاعر الذي كان يشدو
بين ضاح من الجمال وضاحك
جلل أن يصيدك القدر الأعمى
ويمشي مقصّه في جناحك
موكب الشعر تائه في فضاء
ليس فيه سوى حطيم سلاحك
والبساتين ، والبلابل فيها
تتغنّى، حزينة لرواحك
قنعت بالنواح منك فلّما
زال عاشت بذكريات نواحك
والدجى ، والنجوم تسطع فيه،
واجم حسرة على مصباحك
تلمس العين أينما لمسته
جمرات التياحنا والتياحك
قد تولّت جلالة السحر عنه
واضمحلّت مذ صار غير وشاحك
هبطت ربّة الحياة لكي تكب
خمر الجمال في أقدامك
فإذا أنت في السرير مسجّى
صامت كالطيوف في ألواحك
فتولّت مذعورة تلطم الوجة
ويبكيك، يا قتيل سماحك!
سبقتها إلآهة الموت كي تخظى
ولو باليسير من أفراحك
ويحها! ويح حبّها من أثيم
طردتنا ولم تقم في ساحك
أيبست روضك الجميل ، ولم تظفر
بغير التّراب من أدواحك
ذهب الموت بالكؤوس جميعا
غير كأس ملأتها من جراحك
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إيليا أبو ماضيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث899
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©