تاريخ الاضافة
الأحد، 28 مارس 2010 08:17:37 م بواسطة المشرف العام
0 662
قبطان
أَبْحِرْ فَزَورَقُكَ الأَحزَانُ وَالأَلَمُ
وَبَينَ كَفَّيكَ مِجدَافُ الهوى وَهَمُ
عَلَى الشِّرَاعِ اشْرَأَبَّ النَّحسُ مُذْ عَلُقَتْ
أَطرَافُهُ فَاسْتَحَالَتْ عِندَهُ الهِمَمُ
أَبْحِرْ وَلَا تَبتَئِسْ مِنْ هَبِّ عَاصِفَةٍ
لِأَنَّ عُمرَكَ في مَسرَى الهوى عَدَمُ
صَوبَ الغُرُوبِ الذي أَلْهَاكَ مَشرِقُهُ
بِالأَمسِ حَتَّى تَفَشَّ القَهرُ وَالنَّدَمُ
أَوقِفْ عَلَى شَاطِئِ الأَحزَانِ قَارِبَهُ
و ناج ِرملاً، سيَحلُو عِندَهُ الكَلِمُ
وَادْفُنْ مَلَذَّاتِ عِشقٍ بَينَ هَمسَتِهِ
هُنَا لَكَ الرَّملُ دُونَ الهَمِّ يَبتَسِمُ
رَفرِفْ مَعَ الطَّيرِ .. جَرِّبْ أَنْ تَطِيرَ بِلَا
رِيشٍ فَقَدْ تَحْتَضِنْكَ السُّحبُ أَو قِمَمُ
أَطِلْ بَقَاءَكَ خَلفَ التِّيهِ مُتَّشِحَاً
بِالصَّمتِ مُذْ خَاصَمَاكَ: اللَّحنُ وَالنَّغَمُ
هَلْ تَرتَجِي عَودَةً لِلحُبِّ ثَانِيَةً
وَالوَحلُ وَالطِّينُ غَاصَتْ فِيهِمَا قَدَمُ ؟!
حَتَّى النُّجُومُ التي عَانَقتَ لَمعَتَهَا
قَدْ خَانَهَا الضَّوءُ حَيثُ الضَّوءُ مُتَّهَمُ
وَمَا حَدِيثُكَ عَنْ ( لَيْلَى ) بِفِتنَتِهَا
إِلَّا ارْتِعَاشَاتُ حَرفٍ قَدْ هَذَاهُ فَمُ
يَا مَنْ تَوَهَّمتَ أَنَّ الحُبَّ آخِرُهُ
جَنَّاتُ عَدنٍ فَذَاكَ الجَهلُ وَالظُّلَمُ
هَذِي الدَّفَاتِرُ فَوقَ الرَّفِ مَوتَتُهَا
فَشَيَّعَاهَا هُنَاكَ : الحِبرُ وَالقَلَمُ
مَثوَاكَ مَا بَينَ أَوجَاعٍ عَلَى وَجَعٍ
وَبَينَ مَا يَحتَويِكَ اللَّيلُ وَالسَّقَمُ
حَاوِلْ مَعَ الوَقتِ جَرَّ الآهِ مِنْ رِئَةٍ
فَذَا رَبِيعُكَ في أَنفَاسِهِ الحُلُمُ
02/11/2008م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عباس علي العسكرعباس علي العسكرالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح662
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©