تاريخ الاضافة
الخميس، 1 أبريل 2010 06:29:37 م بواسطة المشرف العام
0 622
سبيل التوحيد
ما كان أحوج سوريّا إلى بطل
يردّ بالسّيف عنها كلّ مفترس
و لا يزال بها و السّيف في يده
حتّى يطهّرها من كلّ ذي دنس
و يجعل الحبّ دين القاطنين بها
دين يقرّب بين " البنت " و القدس
حتى أرى ضارب النّاقوس يطربه
صوت الأذين ، و هذا رنّة الجرس
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إيليا أبو ماضيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث622
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©