تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 1 أبريل 2010 06:42:28 م بواسطة المشرف العامالسبت، 17 أبريل 2010 08:00:20 م
0 717
ذكرى وعبرة
عاطيتهافي الكأس مثل رضابها
تسري إلى القلب الجبان فيشجع
يطفو الحباب على أديم كؤوسها
فكأنّ تبرأ باللّجين يرصّع
وكأنما تلك الكؤوس نواظر
تبكي، وهاتيك الفواقع أدمع
مشمولة تغري بصفرتها البخيل
بها فيطمع بالنّضار وتطمع
شمطاء إلاّ أنها محجوبة ،
عذراء إلاّ أنها لا تمنع
ما زلت أسقيها إلى أن أخضعت
منها فؤادا للهوى لا يخضع
فعلت بها مثل الذي فعلت بنا
ألحاظها ، إنّ اللّحاظ لتصرع
لما انتشت ومضى الخفاء لشأنه
باحت إلّي بما تكنّ الأضلع
برح الحياء وأعلنت أسرارها
إنّ الحياء لكلّ خود برقع
فعلت أني قد خدعت بحبّها
زمنا، وكنت أظنني لا أخدع
ما كنت أعلم قبل أن أسكرتها
أنّ الفؤاد بحبّ غيري مولع
فتركتها نشوى تغالب أمرها
والأمر بعد وقوعه لا يدفع
ورجعت عنها واثقا من أنّ ما
قد كان حبّي لها لا يرجع
لبكيت لو أن البكاء أفادني
وندمت لو أنّ الندامة تنفع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إيليا أبو ماضيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث717
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©