تاريخ الاضافة
الأحد، 19 يونيو 2005 08:07:20 م بواسطة حمد الحجري
0 1048
همم الملوك أجلها أعظامها
همم الملوك أجلها اعظامها
بالحلم ساد من النفوس عصامها
والحلم أس والكمال بنية
رفعت على أركانه أعلامها
والحلم أرواح وكل زكية
ولع الكرام بصنعها أجسامها
وصنائع الأحلام أنفس مفخرا
من كل مفخرة يسود كرامها
كنقيبة الملك الحليم فانه
للكائنات ملاكها وقوامها
ملك مقدسة هيولياته
من أن يضاف لفطرة أعظامها
ملك جلالته وعزة شأنه
بمسابح القمرين جل مقامها
ملك به الدنيا زهت وتهللت
بجمال طلعة ملكه أيامها
ملك عزائمه تخر لها الملو
ك وفوق هام المشتري أقدامها
أسد فرائسه الخضارم في الوغى
جرار كل كتيبة قمقامها
طلاع كل ثنية هزازها
قماع كل عظيمة مصدامها
حتف على الأضداد لفتة رأيه
لمن السيوف ودونهن حمامها
غلاب ما دون القضاء يحفه
مدد السماء وحارسوه كرامها
تخشى البوادر من جلالة قهره
نوب الصروف فما يشب ضرامها
من للحوادث أن تكون جنوده
وتكون في كبد العداة سهامها
لولا كفالة عزمه بسياسة ال
دنيا كفاه عن الوغى اقدامها
لكن له سن الكمال فواضلا
حتى على حد الظبى أنعامها
ولعت أياديه باقراء السيو
ف دما وذاك على الكرام ذمامها
حقا اذا قرمت الى لجم العدا
أن لا يظل مؤخرا اكرامها
ومطهمات كالرياح قواصف
قحل الى دهم الحروب هيامها
جرد مكتبة الصدور عوابس
الفت مقارعة الحديد عظامها
صامت مرابطة الجهاد ببابه
لله ظل جهادها وصيامها
ولطالما صلت على لباتها
زمر الحديد سهامها وحسامها
تصبو الى الأهوال صبوة عاشق
عجبا بشمطاء الحروب غرامها
أزدية بدرية وهبية
لورود ماء النهروان أوامها
تنفض بالآجال كالشهب الثوا
قب دارعات بالدما أجسامها
علمت مقارعة الكماة وأحرزت
علم المعارك جيداً افهامها
جرداء غضبى لا يقر قرارها
أو يستباح من العداة حرامها
يسطيرها لمع النجوم تخاله
لمع الصوارم حين ثار قتامها
ثبتت لها في كل دهر خطة
رسمته في جبهاته أيامها
عاشت ملوك بني الامام تعلها
بدم الكماة فما يحل فطامها
كانوا البدور فكن أفلاكا لهم
والعدل منهم في العباد لجامها
ابلت فوفاها الذمام وهكذا
ترعى الذمام من الملوك كرامها
ولكم وفي عهدا وراعي حرمة
وأزاح معضلة يهول ظلامها
وأتاح فاضلة وأغنى مقترا
وأمر نفسا شأنها اعدامها
ولكم تجاوز عن جديدة مذنب
لولا تجاوزه لحل اثامها
ملك جبلته على الحلم انطوت
إن الملوك تزينها أحلامها
يؤتى بأثقال الجبال جرائما
فيزول بالعفو العظيم لزامها
وبتلك يمتلك الرقاب مليكها
وبتلك يقتاد الصعاب همامها
وقضية المجد الأثيل منوطة
بجمال مصطنعاته أحكامها
أصل لجامعة الكمال كماله
كالشمس روح للوجود قيامها
ما زال يهتف بالمعالي همه
حتى تضاعف في يديه زمامها
قطب لعمر الجد عنه تضاءلت
همم القروم وعصرت أوهامها
أو ما ترى سر الخلافة أشرقت
بظهوره وتباشرت أعلامها
واهتز منبرها وهلل عرشها
وتهللت فرحا به أيامها
وأغاث اسلام البسيطة بعد أن
كادت يودع أهلها اسلامها
وأمد ناموس الشرائع بالتي
يرضي الاله من الجهاد قيامها
ملك تشرفت البسيطة باسمه
وبذاته وصفاته حكامها
ملك يجير على الزمان طريده
حتى الحوادث في حماه مضامها
غوث البلاد عظيمة بركاته
نفاح كل جليلة قسامها
وافته سلطنة الوجود فزانها
ولقد رعاها كفؤها وامامها
من معشر قادوا الزمان بأنفس
ترياق كل عظيمة وسمامها
بلغوا السماء علا فما جرجيسها
الا استقاد لهم ولا بهر امها
أسد عرينهم اللدان السمهر
ية والسوابغ محكما الحامها
كغيول محنية تصفقها الصبا
زرق كأثواب السماء جمامها
خلقوا على صهوات كل طمرة
جرداء سابحة يعوم زمامها
هجروا الاسرة والدساكر رغبة
عنها لمعركة يموج لهامها
وتفيؤا ظلل القواضب والقنا
عوض الرياض تفتحت أكمامها
أعظم باملاك باردية المج
رة طنبت بالمكرمات خيامها
نبر الخطوب مقاعس آثارهم
عقد على جيد الزمان نظامها
شمخت عن الدنيا منازعهم فما
تصيبهم لذاتها وحطامها
ذمر حقوق نزيلهم والمستعي
ذ بهم حقوق لا يضاع ذمامها
أبقى ثويني في الوجود مفاخرا
يجلي النجوم مسيرها ودوامها
فأتى ابنه الملك العظيم بخطة ال
شرف التي جلت وعز مرامها
السيد السلطان نور الملة ال
غرا وروح حياتها وقوامها
حمد الذي سطواته لو عارضت
شم الجبال لنسفت اجرامها
معطاء كل رغبة وهابها
بتار كل عظيمة صمصامها
رسمت مناقبه بنور جلاله
بيد العلا وكماله اقلامها
وتقيل الحمد الذي عن حصره
لسن المدائح في القيود كلامها
يا أيها الملك الذي أرجوعوا
طفه وأعظم منيتي المامها
كم أم بابك عائذ بجلالة
خير المعاذ معاذها ومقامها
عبد ببابك لم يغادر زلة
الا وقد علقت به آثامها
عبد ببابك مستجير عائذ
بجبال حلمك نفسه استعصامها
مستمسك بحبال عفوك آئبا
ان ليس ينقض في يدي ابرامها
مولاي ان السيل قد بلغ الزبى
وأتى على نفس الطريد زؤامها
مولاي قد حلم الأديم من البلا
حتى على الطيبين ضاق حزامها
مولاي اشكله الزمان قد انقضت
ولماسه الأعداء جف رؤامها
مولاي ان الدهر أوردني موا
رد مالها صدر يؤد عرامها
مولاي لست على صدودك مقرنا
أو ليس ذاك على النفوس حمامها
مولاي أن تأخذ فلست بظالم
نفسي جنت فجناؤها ظلامها
مولاي أن تعدل فعدل حاكم
لك حجة حق على قيامها
مولاي أن تكن الذنوب عظيمة
فمقام حلمك دونه اعظامها
في مديخ السيد حمد بن ثويني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو مسلم البهلانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1048
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©