تاريخ الاضافة
الأحد، 19 يونيو 2005 08:09:20 م بواسطة حمد الحجري
1 1116
الشكر لله شكرا ليس ينصرم
الشكر لله شكرا ليس ينصرم
شكرا يوافق ما يجري به القلم
يأتي البلاء لتمحيص وتذكرة
كأن كل بلاء نازل نعم
وهذه الدار دار حشوها ضرر
لكن مع الصبر بالغفران يختتم
فارض المقادير في ضر وعافية
فليس يثبت الا بالرضا قدم
أستغفر الله لا أشكو البلاء ولا
أراه الا احتفاء ساقه كرم
جبلة النفس فيما ساءها هلع
وفي المسرة بالطغيان ترتطم
فاحكم على النفس في الحالين هل خضعت
لله فالعقل في أحوالها حكم
وقطرة النفس في أيدي بصيرتها
فارم البصيرة حيث النفس تقتحم
تبلى وفي نفس من طول البقا أمل
وذاك أنصب مما يفعل الألم
آفات أنفسنا داء يخامرها
بالبؤس يطغى وبالسراء يضطرم
مصائب الدين أنكى ما نصاب به
وما عداهن فيه الأجر يغتنم
بوفر الأجر في حسن البلاء لنا
وكل صالحة من كسبنا عدم
ورب حرص على ابقاء عافية
حرص على فوت فضل فوقه نقم
فاحرص على الأجر في كل الأمور ولا
تسأم بلاء فرأس العلة السأم
فرب أجحف ضر عين عافية
ورب عافية في طيها سقم
تسارع الضر في خير العباد على
فضل البلاء دليل ليس ينبهم
ما للتنطع فيما لا يفارقنا
ولا يدافعه عزم ولا همم
تأتي المكاره أقواما لخيرتهم
من حيث علمهم أو حيث ما علموا
أستودع الله نفسي حيث أودعها
ليست ودائعه بالسوء تهتضم
استحفظ الله نفسي شدة ورخا
ان القلوب بحفظ الله تعتصم
واسأل الله حسن اللطف بي وبكم
في كل نازلة تهمى لها ديم
يا من حباني هناء بالشفاء لقد
صار الهناء شفاء وانجلى السقم
ومن كساني ثناء من فواضله
كأنه الدر والياقوت ينتظم
ومن شمائله زهر ومنته
بحر ومن منتماه الفخر والكرم
عرفت فيك كمالا لا يقوم به
وصف ولو كثرت في وصفه الكلم
وما كمالك دعوى مادح ملق
وانما الشاهدان السيف والقلم
جريت فيما جرى الأمجاد فاقتصروا
من دون شأوك قدرا اذ سبقتهم
وعاهدتك مزايا الفضل فانتصبت
تومى اليك وأنت المفرد العلم
من لي بأزكى المعاني فيك ممتدحا
دون البيان لساني عنك منعجم
وردته رسالة شعرية تهنئة له على شفائه من مرض ألم به
فرد بهذه القصيدة على نفس الروي و القافية
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو مسلم البهلانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث1116
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©