تاريخ الاضافة
الأحد، 19 يونيو 2005 08:11:17 م بواسطة حمد الحجري
0 791
عاد المهنا بحمد لله و اختلفت
عاد المهنا بحمد الله واختلفت
رواية السلك بعد الهم والحزن
قد يخطيء النقل والتحقيق يعكسه
والعين أصدق أنباء من الأذن
تجري المقادير لا تدبير يعقلها
ولا امرء من هواديها بمحتصن
تأتي السلامة والاسواء محدقة
ويهلك المرء والأسواء لم تكن
وربما كان بالمحذور مغتبطا
اذا أتاه وعقبى الخير في قرن
وربما جزعت نفس لنازلة
وأصلها كخيال طاف في وسن
وربما سلم العصفور في شرك
وربما جاءه السكين في الركن
قد يأخذ المرء في أمر بجنته
فيذهب القدر المحتوم بالجنن
ويشرب المرء من كأس تلذ له
وربما اشتار شهد النحل من حبن
والسر في الشأن تنبيه اللبيب على
ان المقادير لا تقتاد بالرسن
وان أمرا قضاه الله منحتم
في الأمن والخوف والأسفار والوطن
وان عافية الانسان غايتها
أخذ على الحذر أو أخذ على السكن
واننا بين أيام مروعة
تبديى قبائحها في صورة الحس
فليبق ذو اللب فيها غير مرتقب
عهدا سوى عهدك المعروف بالدخن
وصلته أخبار بأن ولده المهنا قد اصيب بمكروه
فقال هذه القصيدة بعد رؤيته لولده و قد عاد سالما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو مسلم البهلانيعمان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث791
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©